تشتهر مدينة منوف عاصمة محافظة المنوفية قديما، بوجود مسجد سيدى زوين، نسبة إلى الشيخ محمد زين الدين زوين، والذى ولد عام 677 هجرية بالطائف فى أرض الحجاز، بجوار مسجد سيدى عبد الله بن العباس ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، حفظ القرآن فى سن صغير، وتلقى العلم على يد علماء الطائف حتى أصبح من كبار العلماء ، وبانه أحد أقدم وأشهر المساجد على مستوى محافظة المنوفية، والذى يقع فى وسط مدينة منوف عاصمة محافظة المنوفية قديما، على مساحة 750 مترا.
مسجد سيدى زوين منارة للعلم على مر العصور
وقال محمد السيد من أهالى مدينة منوف بمحافظة المنوفية، إن مسجد سيدى زوين يعد منارة للعلم على مر العصور ويقصده كل طالب علم للتفقه فى الدين بالمسجد منبر أثرى ويعد الأقدم فى المحافظة، تم تجديده فى عصر الخديوى عباس حلمى الثانى، كما هو مدون على اللوحة المنقوشه على المنبر، واعتلى هذا المنبر علماء اجلاء منذ أنشاء المسجد وحتى الآن، بالإضافة إلى أن المسجد به أكبر مكتبة بالمركز، حيث تضم أكبر مجموعة كتب على مستوى المركز كتب علمية ودينية وثقافية وأطفال، ويعد المسجد من أكبر المساجد التى يستقبل الآلاف من المصلين فى شهر رمضان الكريم، نظرا لأن المسجد يحظى بوجود أئمة وأصحاب أصوات جميلة فى قراءة القرآن الكريم، ويقام به الندوات الدينيه والمدرسه العلميه ودروس دينيه على أعلى مستوى قوافل طبيه وندوات طبيه، وجميع زيرات الوزاره والمفتشين والاجتماعات الهامه تقام بالمسجد ويعين دائما خطيب على أعلى مستوى من الائمة والعالمين ومر على هذ المسجد علماء على أعلى مستوى، وبه خدمات كثيره للرواد من داخل مدينة وخارجها ويشرف على المسجد إدارة أوقاف منوف من مدير ومفتشين نظرا لأهمية المسجد.
ويقول عماد نجيب عامل بمسجد سيدى زوين، إن مسجد سيدى زوين نسبة إلى نسبة إلى الشيخ محمد زين الدين زوين والذى ولد عام 677 هجريه بالطائف بأرض الحجاز بجوار مسجد سيدى عبدالله بن العباس أبن عم الرسول صلى الله عليه وسلم حفظ القرآن فى سن صغير وتلقى العلم على يد علماء الطائف حتى أصبح من كبار العلماء حتى إضهدهم حاكم الطائف فى هذا الوقت لأنه يكره علماء السنه فاتى إلى مصر وإستقر بالقاهرة فى عهد السلطان محمد بن قلاوون من العصر المملوكى عام 1327ميلادية حتى رأى رؤية أن هاتف يدعوه إلى الهجرة إلى مدينة منوف فذهب واستقر بها حتى توفّى ودفن فى مكان مسجده الآن.
ويضيف عامل المسجد، أن هذا المسجد شهد منذ بنائه وحتى الآن أربع تجديدات، الأولى فى عام 1756ميلادية والتجديد الثانى كان فى عام 1804 ميلادية وفى عام 1907 فى عهد الخديد عباس حلمى الثانى خديو مصر جدد المسجد مرة ثالثة على حساب وزارة الأوقاف المصرية بناء على تعليمات الخديدو عقب تلقيه شكاوى بقدوم المبنى الأثرى، وبعدها تم ضم منذ ذلك التاريخ إلى مساجد وزارة الأوقاف وتحول من مسجد أهلى إلى حكومى، والتجديد الرابع سنه 1963 فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وفى عام 1963 ميلادية ظهر خلل واضح بالمسجد نتيجة انهيار مبنى القيصارية أمامه وتسربت المياه الجوفية إليه، فأجرى أهالى المدينة جميعا له ترميمات، وافتتحه عقب التجديد الرابع فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر الدكتور جمال حماد محافظ المنوفية فى شهر ذى القعدة 1387 هجرية، 1963ميلادية ، مشيرا إلى أن أخر تجديد تم فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر وكان محافظ المنوفية جمال حماد فى عام 1968 ونقلت الإذاعة المصرية شعائر صلاة الجمعة وكان القارئ الشيخ محمود على البنا، مشيرا إلى أن المسجد مكون من صحن المسجد وتبلغ مساحته حوالى مايقرب 750 مترا وملحق به مكتبه بها مجموعه من نادره الكتب، ضريح العارف بالله الشيخ محمد زين الدين زوين، ومصلى للسيدات ومصلى خارجى للرجال ودورة مياه.
ويوضح عماد نجيب ، أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات رئيس الجمهورية، والرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، النحاس باشا رئيس وزراء مصر الأسبق صلوا فى المسجد، ومن أشهر قراء هذا المسجد الشيخ شعبان الصياد أشهر المقرئين على مستوى جمهورية مصر العربية، وكان يزور المسجد الراحل الشيخ محمد محمود الطبلاوى نقيب القراء.

مسجد الشيخ زوين

مسجد سيدي زوين

منبر مسجد سيدي زوين

سقف المسجد

المقام

المسجد من الخارج

المسجد ١

المأذنه