أشعلت المباريات المؤجلة للدورى المنافسة على اللقب بعد خسارة الأهلى أمام الطلائع، وفوز بيراميدز على البنك الأهلى، ليحتفظ الزمالك بصدارة البطولة قبل خوض مباراة إنبى.
خسارة الأهلى أمام الطلائع بنتيجة 2/1، جاءت بمثابة الزلزال الذى ضرب الأحمر، وأطاح به للمركز الثالث بجدول ترتيب الدورى، ويشعل المنافسة على الدرع قبل خوض المرحلة الثانية والتي ستحدد بطل الدورى، خاصة بعد نجاح بيراميدز في العودة للانتصارات وتحقيق فوز مثير على البنك الأهلى يرفع معنويات السماوى للتمسك بحلم التتويج بالدرع، وكذلك ارتفعت معنويات وطموحات الزملكاوية في التتويج بالدورى بعد الاحتفاظ بصدارة جدول البطولة وبفارق 3 نقاط قبل خوض مواجهة إنبى.
ورغم أفراح الجماهير البيضاء وغضب الجمهور الأحمر في الشارع الكروى وعلى مواقع التواصل الاجتماعى إلا أن الخبراء والمحللين يرون الأمور لم تُحسم بعد، وما زالت هناك مرحلة كاملة تشهد 6 جولات لكل فريق قادرة على تغيير شكل المنافسة، خاصة أن الإدارة الحمراء تحركت بشكل عاجل وبصدد اتخاذ قرارات قوية لتصحيح المسار، ويمتلك الأهلى الأدوات القادرة على العودة السريعة للطريق الصحيح والتاريخ يشهد على مرور الأحمر بمراحل اختلال توازن وعاد سريعا بقوة.
في الوقت الذى يترقب الأهلاوية انتفاضة تصحيح الأوضاع، يتحرك مسئولو بيراميدز بهدوء ويضعون أخطاء المواسم الأخيرة نصب أعينهم رافضين تكرار نزيف النقاط، والرهان على إمكانيات فريقهم في حسم البطولة هذا الموسم، خاصة بعد الصفقات الأخيرة بضم ناصر ماهر وحمدان وغيرهم.
وبين الزلزال الأحمر والحلول السريعة، وتخطيط السماوى نجد الزمالك المتصدر يعيش نشوة وأجواء استثنائية، حيث معنويات اللاعبين وجهازهم الفني وإدارتهم في السماء والحوافز لديهم كبيرة لمواصلة الانتصارات، ومن خلفهم الجماهير البيضاء طموحاتهم كبيرة في حصد البطولة الأصعب في تاريخه، بعدما قلب الفريق الأبيض الموازين، ويسير بقوة عكس تيار الأزمات والظروف الصعبة بتحقيق انتصارات متتالية جعلت الخبراء يفشلون في تحليل سر التفوق الأبيض.
لسه بدرى على حسم الدورى.. مرحلة التتويج 6 جولات سيحدث فيها الكثير.. الأكثر ثباتا وتركيزا الأقرب للتتويج.