تعد المطابخ الخيرية جزءا السباق الماراثوني لأهالي مراكز ومدن محافظة الغربية، خلال شهر رمضان الكريم، حيث لا توجد قرية أو عزبة أو مركز ومدينة إلا وبها العديد من المطابخ التى تنتج الوجبات الساخنة اليومية، ويتم توزيعها على الأسر داخل منازلهم.
مطبخ الخير بقرية حانوت
وفى هذا الصدد رصد "اليوم السابع" خلال جولته داخل قرية حانوت التابعة لمركز ومدينة زفتي في محافظة الغربية، مطبخ الخير والذي يعد أحد أهم المنافذ الخيرية التى تعمل طول العام في إنتاج الوجبات ومعارض الملابس، خاصة خلال شهر رمضان حيث يتم العمل يومياً وإنتاج مئات الوجبات الساخنة.
تم تأسيسه منذ 6 سنوات بمجهودات مجموعة من شباب القرية
وقال راغب محمد أحد أهالي القرية والقائم علي المطبخ لـ "اليوم السابع" إن المطبخ تم تأسيسه منذ 6 سنوات بمجهودات مجموعة من شباب القرية، حيث تم استئجار مكان بالجهود الذاتية وتجهيزة ببعض المعدات التي نستخدمها، وتم البدء في تشغيله يوم كل أسبوع علي مدار العام.
وأضاف: أن فكرة المطبخ بدأت بإطعام تم من داخل منزل أحد الشباب القائمين على هذا المطبخ، وكان عبارة عن 30 وجبة، ثم تطورت الفكرة عندما بدأ أهل الخير في التعاون والمساهمة في إطعام الطعام، فقمنا بمساعدة أحد أهالي القرية والذى قام بالتبرع بمكان داخل منزله، قمنا بتجهيزه ببعض المعدات الخاصة بالطبخ.
وأوضح: يوم بعد الآخر بدء شباب وأهالي القرية في المساهمة حتي تمكنا من إنشاء مطبخ مجهز بأعلي الأجهزة المنزلية، حتى تمكنا من العمل طول العام يومين في الأسبوع الواحد، والعمل يومياً طول شهر رمضان المبارك، من الساعة الثامنة صباحا حتي توزيع الوجبات بعد صلاة العصر مباشرة يوميا، وذلك بواسطة الشباب المتطوعين.
وأشار إلى أن المطبخ يمتلك قاعدة بيانات للأسر الأكثر احتياجا من أهل القرية والقرى والعزب التابعة لها، حيث يتم إرسال الوجبات لهم حتي أبواب منازلهم قبل أذان المغرب ودون أن يشعر بهم أحد لعدم إخراجهم، موضحاً أن هذه القاعدة سرية لا يتم تصويرهم أو أى بيانات عنهم لأن الخير لله ولا أحد يريد أن يجرح شعورهم.

الأطعام

الشباب المشارك

جانب من الوجبات.

وجبات الاطعام

وجبات مطبخ الخير