رغم وعد ترامب لهم.. إندبندنت: مستقبل الإيرانيين غامض وخطير بعد مقتل خامنئي

الأحد، 01 مارس 2026 01:44 م
رغم وعد ترامب لهم.. إندبندنت: مستقبل الإيرانيين غامض وخطير بعد مقتل خامنئي دونالد ترامب - الرئيس الأمريكى

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

بعد أسابيع من حشد عسكري هائل، أسفر الهجوم المشترك بين أمريكا وإسرائيل على إيران عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد، آية الله علي خامنئي، الرجل الذي لم يكتفِ بقيادة الجمهورية الإسلامية، بل رسم ملامحها، وفقا لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وردّت طهران بإطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، على ما يبدو في جميع الاتجاهات، في حين ينزلق الشرق الأوسط إلى فترة اضطراب غير مسبوقة.

وفي قلب هذه العاصفة يقف الشعب الإيراني. فقد خرج عشرات الآلاف منهم إلى الشوارع، مطالبين بحقوقهم وتغيير النظام منذ ديسمبر. وواجهوا اعتقالات جماعية، وأسابيع من وعود إدارة ترامب بأن "المساعدة قادمة".

ومع ذلك، يبدو مستقبلهم الآن أكثر غموضًا وخطورة، وفقا للصحيفة.

وقال ترامب للإيرانيين يوم السبت «لقد حانت ساعة حريتكم.. عندما ننتهي، تولّوا زمام الحكم. ستكون لكم وحدكم. وربما تكون هذه فرصتكم الوحيدة لأجيال قادمة».

لكن أحد أكبر مخاوف مختلف أطياف المعارضة الإيرانية هو أنه رغم اغتيال الأمريكيين لخامنئي، فإن الغارات الجوية لا تُغيّر النظام.

وقال دونالد ترامب إن مقتل المرشد الأعلى هو "الفرصة الأكبر للشعب الإيراني لاستعادة بلاده"، لكن عملية اختيار خليفته جارية بالفعل. وثمة مخاوف، خاصة منذ الموجة الأخيرة من الضربات الأمريكية على إيران في يونيو ، من أن السلطة الحقيقية باتت في أيدي المجلس الأعلى للأمن القومي وشبكة الحرس الثوري الوحشية.

وهكذا، فإن هذه العملية المشتركة، عند انتهائها، ستُخلّف نظامًا مُنهكًا، جريحًا، ولكنه لا يزال صامدًا، يتوق للانتقام في عقر داره، لإخضاع شعبه قسرًا خشية أن يجرؤ على الاستجابة لدعوة ترامب.

ومما يزيد الطين بلة أن حركة الاحتجاج قد خفتت حدتها في خضم حملة القمع الدموية، ولم يظهر لها قائد واضح أو بديل. وذلك رغم مطالبة بعض المتظاهرين بعودة رضا بهلوي، نجل الشاه الأخير، النظام الملكي الذي أُطيح به في ثورة 1979، التي أفضت إلى قيام الجمهورية الإسلامية الحالية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة