كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقرى؟.. ونصائح للوقاية

الأحد، 01 مارس 2026 08:00 ص
كيف يؤثر الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقرى؟.. ونصائح للوقاية أضرار الجلوس لفترات طويلة

كتبت مروة هريدى

أصبح الجلوس لساعات طويلة على المكتب أمراً شائعاً في عالمنا المعاصر الذي تهيمن عليه الشاشات، وقد يقضي الكثيرون من ثماني إلى عشر ساعات يومياً جالسين.

ورغم أن هذا النمط من الحياة قد يبدو غير ضار، إلا أن خبراء الصحة يعربون عن قلقهم من أن الجلوس طوال اليوم والعمل الخامل يُلحقان ضرراً غير مقصود بصحة العمود الفقري، وفقاً لتقرير موقع "onlymyhealth".

وفقاً للأطباء فإن مشاكل العمود الفقري ناتجة عن عادات العمل الخاملة، فالجلوس هو التدخين الجديد لتسليط الضوء على المخاطر الصحية طويلة الأمد للخمول، وأن العمود الفقري من أوائل المناطق التي تتأثر.

 

تأثير الجلوس لفترات طويلة على العمود الفقري
 

مع الجلوس لفترات طويلة، يبقى العمود الفقري في وضعية ثابتة، مما يُسبب ضغطًا مستمرًا على الأقراص الفقرية، وهي الوسائد التي تمتص الصدمات بين الفقرات، ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الضغط المتواصل إلى تيبس العمود الفقري، والألم، وتغيرات تنكسية فيه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن نمط الحياة الخامل يعيق تدفق الدم إلى العمود الفقري والعضلات المحيطة به، ويؤدي ضعف الدورة الدموية بدوره إلى إجهاد العمود الفقري وجعله أكثر عرضة للإصابات الناتجة عن الإجهاد، حيث يبطئ من عملية التعافي الطبيعية للعضلات والأربطة.

تؤدي قلة الحركة إلى إضعاف العضلات التي تدعم العمود الفقري، وخاصة عضلات الجذع والعضلات المسئولة عن الوضعية، وتضعف هذه العضلات في نهاية المطاف، مما يؤدي إلى زيادة الإجهاد الميكانيكي على العمود الفقري ويكون خطر الإصابة بالألم المزمن مرتفعاً.

 

أضرار الجلوس فى وضعية غير مريحة أو سيئة
 

ليس الجلوس لفترات طويلة فقط، بل الجلوس فى وضعية سيئة أو غير صحيحة هما السببان الرئيسيان لمشكلات العمود الفقري، حيث أن بعض الممارسات غير المريحة، مثل انخفاض ارتفاع الشاشة، وعدم دعم أسفل الظهر، والانحناء المفرط للرقبة، قد تُسبب إجهاداً للرقبة والعمود الفقري القطني، وتشير الدراسات إلى أن هذه العادات تُسبب أعراضاً مثل:

ـ ألم مزمن في الرقبة والظهر.
ـ شد الكتف.
ـالصداع المتكرر.
ـ خدر أو تنميل في الذراعين أو الساقين.
ـ إرهاق العضلات.

على المدى الطويل، قد يؤدي تجاهل هذه العلامات التحذيرية أيضاً إلى اضطرابات أكثر خطورة في العمود الفقري والتي قد يتعين علاجها من قبل طبيب.

يوضح الخبراء أن كيف أن الجلوس بحد ذاته ليس ضارًا بطبيعته، ولكن تكمن المشكلة في الخمول المزمن، والذي يرتبط بسوء الوضعية وقلة النشاط البدني، وهو أمر يدعو للقلق الشديد.

حتى التغييرات الصغيرة في الروتين اليومي يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمشاكل في العمود الفقري.

 

فيما يلى.. طرق بسيطة لحماية عمودك الفقري:
 

الوقاية بسيطة وفعّالة للغاية عند البدء بها مبكرًا، وقد تُسهم تغييرات بسيطة في الروتين اليومي في الحفاظ على صحة العمود الفقري وتجنب الإصابات المستقبلية، وإليك بعض استراتيجيات الوقاية المعتمدة من الخبراء التي يمكنك تجربتها:

- خذ فترات راحة منتظمة.

ـ اجلس أو انهض أو تحرك قليلاً كل 30 إلى 40 دقيقة، فتغيير الوضعيات باستمرار يقلل من التصلب ويحسن الدورة الدموية.

- الحفاظ على وضعية الجسم السليمة أثناء الجلوس.

ـ اجلس على كرسي ذو سطح جيد لدعم أسفل الظهر، وتأكد من أنك تحافظ على استقامة جسمك مع إرخاء كتفيك.

- حافظ على الشاشات في مستوى النظر، حيث أن وضع شاشة الكمبيوتر مباشرة أمام مستوى العين يمكن أن يكون مفيداً في تجنب الانحناء المفرط للرقبة وفي تقليل الحمل على العمود الفقري العنقي.

- إن التبديل بين الجلوس والوقوف عند استخدام الكمبيوتر يمكن أن يخفف الضغط على الظهر ويحسن وضعية الجلوس.

- امشِ أكثر خلال النهار، حيث أن فترات المشي القصيرة تعزز الدورة الدموية وترخي العضلات.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة