داليا مصطفى فى حوارها لليوم السابع: عودتى للفن استعادة لذاتى بعد تقصير طويل فى حق نفسى.. حياتى الخاصة ليست محلا للنقاش العام.. وشريف سلامة والد أبنائى أب رائع ورجل محترم.. ورفضت الظهور فى برنامج الهارد توك

الأحد، 01 مارس 2026 06:58 م
داليا مصطفى فى حوارها لليوم السابع: عودتى للفن استعادة لذاتى بعد تقصير طويل فى حق نفسى.. حياتى الخاصة ليست محلا للنقاش العام.. وشريف سلامة والد أبنائى أب رائع ورجل محترم.. ورفضت الظهور فى برنامج الهارد توك داليا مصطفى

0:00 / 0:00
حوار - على الكشوطى

تستكمل النجمة داليا مصطفى، من خلال مشاركتها بدور ضيفة شرف فى مسلسل «درش»، فصلا جديدا من مشوار فنى حافل، يتزين بأكثر من 80 عملا بين السينما والدراما، شكلت فيه أعمال مثل «شورت وفانلة وكاب» و«خلى الدماغ صاحى» و«طباخ الرئيس» علامات بارزة، بالإضافة إلى مسلسلات مثل «العصيان» و«تاجر السعادة» و«اسم مؤقت» و«سرايا عابدين» و«أنا عشقت» و«البيت الكبير» و«قمر هادى» و«زى القمر» و«علاقات مشروعة».

فى حوارها لـ«اليوم السابع» تتحدث داليا مصطفى عن تفاصيل عودتها وتعاونها مع صديق العمر مصطفى شعبان، ورؤيتها لفترة ما بعد الطلاق، لتؤكد أن الفنان الحقيقى قادر على النهوض مجددا مهما مر بتحديات الحياة، خاصة بعد انفصالها الرسمى عن شريف سلامة، كما تطرقت إلى الحديث عن المبادئ التى تحكم مسيرتها الشخصية والفنية.

 

فى ظل علاقتكما الممتدة لسنوات.. كيف أقنعك مصطفى شعبان بالمشاركة فى «درش» خاصة أن العمل كان قد قطع شوطًا كبيرًا فى التصوير؟

مصطفى شعبان عشرة عمر وصديق عزيز منذ سنوات طويلة، والحقيقة أنه بعد الانفصال تحدث معى عن فكرة المشاركة فى مسلسل «درش» كضيفة شرف، فى البداية، شعرت ببعض القلق لأن جزءا كبيرا من العمل كان قد اكتمل تصويره، لكنه كان حريصا جدا على مشاركتى، وافقت فى النهاية وسعدت بالمشاركة كثيرا، لأننى أحب التعاون مع فنان جميل وجدع، مثل مصطفى شعبان، وأعجبت بفكرة المسلسل، وكنت مشتاقة للعمل معه، فهو من النجوم القلائل الذين وقفوا بجانبى حقا فى فترة طلاقى من والد أبنائى شريف سلامة، وكانت فرصة رائعة للعودة للعمل مع صديق مقرب، وكأنها هدية للبدء من جديد من مكان آمن ومحبب.

شخصيتك فى «درش» تبدو مرتبطة بخط درامى معقد داخل الأحداث.. حدثينا عنها؟

أجسد دور زوجة شخصية مصطفى شعبان، الذى يعيش فى المسلسل أكثر من حياة وبأكثر من شكل، حسب أحداث السيناريو المعقدة، أنا فى المسلسل دكتورة وصاحبة مستشفى، وأقع فى حب الشخصية التى يؤديها وأتزوجه داخل الأحداث.

وفيما يخص الكواليس، كانت الأجواء جميلة ومريحة للغاية، ووجود صديق قديم، مثل مصطفى شعبان، منحنى شعورا بالألفة والاطمئنان منذ اللحظة الأولى، والعمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم، والكواليس كانت محكمة والجو العام كان محترما وودودا، مما ساعدنى على الاندماج بسهولة رغم انضمامى فى مرحلة متقدمة من التصوير.

بعد الانفصال عن شريف سلامة توقع البعض أن تنغمسى فى العمل بشكل مكثف لتعويض الغياب أو أن تنغلقى على نفسك.. كيف كانت رحلة عودتك الحقيقية؟

الأمر ليس انغماسا فى العمل كما يظن البعض، بقدر ما هو استعادة لـ«داليا مصطفى» خلال السنوات الماضية، وأنا أعترف بذلك، كنت مقصرة فى حق نفسى كفنانة، والحمد لله هذه الفترة انتهت، وأنا الآن أركز على نفسى، وعملى، وأولادى بالطبع، وشريف سلامة أب رائع لأولادى وراجل محترم، وأحترم قراره فى الطلاق، وعودتى للعمل ليست ردة فعل مباشرة للانفصال، بل هى خطوة كنت أخطط لها لاستعادة مسار حياتى المهنى الذى أحبه وأفتقده، وليست هروبا من واقع شخصى.

لماذا رفضتِ عروض برامج «الهارد توك» فى رمضان؟ هل هذا بسبب رغبتك فى عدم الحديث عن تفاصيل طلاقك؟

نعم، هذا هو السبب الرئيسى، رفضت الظهور فى هذه البرامج لأننى لا أحب الخوض فى شؤون بيتى وأولادى، لا أريد أن أتحدث عن شىء خاص جدا، أو أقول كلاما قد يضايق أحدا أو يُساء تفسيره، خاصة فى مثل هذه الظروف، حيث لا يوجد شخص أو موقف يُجمع عليه الجميع.

أنا لا أريد أن أدخل فى دوامة التبرير أو التفاصيل الدقيقة التى تخص حياتى الشخصية، ببساطة، قررت أن حياتى الخاصة ليست محلًّا للنقاش العام، كما أننى لم أتحدث عن حياتى الزوجية أمام الكاميرات قبل الطلاق، ولن أفعل ذلك بعده، هذا مبدأ شخصى التزمت به طوال مشوارى، وسأستمر عليه لحماية نفسى وعائلتى.

دخلتِ مجال الإعلانات من جديد بلوك مختلف وجرىء بعض الشىء مؤخرا.. كيف كانت البداية وردود الأفعال؟

بدأت حياتى الفنية «فتاة إعلانات» قبل دخولى معهد الفنون المسرحية أصلا، العودة للإعلانات هى عودة لجذورى الأولى فى المجال الفنى، أنا أحب هذا المجال لاختلافه وسرعة إنجازه وتنوع الشخصيات التى يمكنك تجسيدها، سعيدة بردود الفعل، والعمل الإعلانى فن قائم بذاته، والمظهر فيه جزء من الشخصية التى تقدمها وليس بالضرورة تعبيرا عن حياتك الشخصية، كانت تجربة ممتعة وأتطلع للمزيد.

ما العمل الذى تحرصين على متابعته فى دراما رمضان 2026 هذا العام؟

الموسم غنى بالمسلسلات القوية، وأتابع باهتمام مسلسل ماجد الكدوانى «كان ياما كان»، الذى يشارك فيه نجوم مثل يسرا اللوزى وعارفة عبدالرسول ونهى عابدين»، وكذلك مسلسل «أولاد الراع»» لماجد المصرى، وأعمال خالد الصاوى، وأحمد عيد، وبالتأكيد مسلسل «رأس الأفعى» لأمير كرارة وشريف منير، فهو واحد من الأعمال المهمة بشدة، ومن الواضح أن دراما رمضان هذا العام غنية ومتنوعة، وأتمنى التوفيق للجميع، خاصة أن هناك العديد من الأعمال الأخرى التى أحرص على مشاهدتها أيضًا.

أخيرا.. ما طقوسك فى رمضان؟ وهل تغيرت بعد هذه المرحلة الجديدة فى حياتك؟

طقوسى فى شهر رمضان المبارك واحدة، وأؤكد أنها لن تتغير، رمضان بالنسبة لى هو شهر العائلة، والذكر، وقراءة القرآن، والبركة الروحية، بالطبع سأجتمع مع أولادى وأهلى كما اعتدت دائما، هذا التقليد لن يتأثر بأى ظرف، بل سيبقى هكذا حتى آخر يوم فى عمرى. أحاول دوما تحقيق توازن بين العبادة والتجمعات العائلية الدافئة ووقت الأصحاب المقربين، لأن رمضان هو شهر البركة والتجمع على الخير، وأسعى جاهدة لاستغلاله فى كل ما هو جميل ويقرب القلوب، وهذا هو جوهره الذى لا يتغير أبدا.

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة