أكد الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون التعليم العالي محمد صبحي، أن الجامعات والمعاهد المصرية أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، مشيراً إلى أن الدراسة انتظمت بداية من اليوم في أكثر من 132 جامعة وأكثر من 150 معهداً على مستوى الجمهورية.
وأوضح "صبحي"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز" (Extra News)، أن هناك طفرة كبيرة تحققت في ملف "التحول الرقمي" داخل المؤسسات التعليمية، تنفيذاً لخطة الدولة في هذا الشأن.
خدمات طلابية "بضغطة زر"
واستعرض المتخصص في التعليم العالي ملامح هذا التحول الرقمي، مؤكداً أن الطالب الجامعي أصبح بإمكانه الآن إتمام كافة إجراءاته إلكترونياً دون الحاجة للتكدس أمام المكاتب الإدارية. وتشمل هذه الخدمات:
تسجيل المقررات الدراسية إلكترونياً.
سداد المصروفات الدراسية عبر وسائل الدفع الإلكتروني.
الاعتماد على منظومة الكتاب الجامعي التفاعلي والمنصات التعليمية.
إعلان جداول المحاضرات وتقديم التماسات النتائج بشكل مميكن.
وأشار "صبحي" إلى أن هذا التطور خفف العبء عن الطلاب وأنهى عصر الاعتماد الكلي على العنصر البشري في الإجراءات الروتينية مثل معرفة أرقام الجلوس أو التسجيل، مما يسهل العملية التعليمية.
دعم غير مسبوق لـ "ذوي الهمم"
وفيما يخص الجاهزية النفسية واللوجستية للطلاب، خاصة من ذوي القدرات الخاصة، أكد "صبحي" أن المجلس الأعلى للجامعات يضع هذه الفئة في مقدمة أولوياته ضمن الخطة الجامعية المعتمدة.
وأوضح محمد صبحي، أن الجامعات الحديثة يتم تأسيس بنيتها التحتية منذ البداية لتشمل "رامبات" ومسارات مخصصة لذوي الهمم، وأما بالنسبة للجامعات العريقة وقديمة النشأة، مثل جامعة القاهرة، فقد شهدت عمليات تطوير واسعة لتخصيص ممرات ومسارات آمنة تضمن وصول الطلاب إلى قاعات المحاضرات والمدرجات بسهولة ويسر، تعزيزاً لمبدأ الدمج والإتاحة.