كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن استغاثة أحد الأشخاص وادعائه قيام مجهولين بالتعدي عليه بالضرب وسرقة هاتفه المحمول بنطاق محافظة دمياط، وهي الواقعة التي أثارت اهتماماً واسعاً بين مستخدمي "السوشيال ميديا" خلال الساعات الماضية.
وبالفحص والتحريات الدقيقة، تبين أن حقيقة الواقعة تعود إلى منتصف شهر يناير الماضي، حيث تلقى مركز شرطة دمياط بلاغاً من "عامل" مقيم بدائرة المركز، اتهم فيه ثلاثة أشخاص "لهم معلومات جنائية" بالاعتداء عليه.
وبالتعمق في كواليس الواقعة، كشفت التحريات أن المشاجرة نشبت حينما أبدى العامل اعتراضه على قيام المتهمين ببيع الخضراوات بأسعار مرتفعة للمواطنين، وقام بتصويرهم أثناء عملهم لنشر مقاطع الفيديو عبر الإنترنت، وهو ما أثار حفيظة المتهمين ودفعهم للتعدي عليه بالسب والضرب "دون إصابات"، خلافاً لما حاول تصويره في الفيديو المتداول بشأن السرقة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت القوات الأمنية من ضبط أحد المتهمين في حينه، وتمت إحالته للنيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
وفي ضربة أمنية لاحقة، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين الآخرين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة لذات الأسباب المتعلقة بمشادة "أسعار الخضار"، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، لتغلق وزارة الداخلية ملف الواقعة بكشف الحقيقة الكاملة للرأي العام.