قالت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل سفيرة مملكة البحرين لدى القاهرة والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، إن قوة دفاع البحرين لم تكن يومًا مجرد قوة عسكرية فحسب، بل هي مدرسة في الولاء والفداء، أثبت رجالهـا البواسل في كافة الميادين أنهم حماة السلام والاستقرار، ليس فقط في مملكة البحرين، بل في منطقتنا الخليجية والعربية، من خلال مشاركاتهم المشرفة في الدفاع عن الحق والشرعية.
جاء ذلك خلال كلمتها في الحفل الذى أقامته الملحقية العسكرية للبحرين بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لتأسيس قوة دفاع البحرين، هذا الصرح الوطني الشامخ الذي يمثل درع الوطن الحصين، وعنوان سيادته وعزته.
أضافت إن إقامة الاحتفال هنا في مصر بمناسبة الذكرى الـ58 لتأسيس قوة دفاع البحرين، يعكس عمق وخصوصية العلاقات التاريخية الأخوية التي تربط بين مصر الشقيقة ومملكة البحرين، وهي علاقات تزداد رسوخًا يومًا بعد يوم، بفضل رعاية الملك، وأخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
استطردت السفيرة البحرينية قائلًة: إننا نعتز بالتنسيق العسكري والأمني الوثيق بين بلدينا، والذي يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي؛ فمصر كانت ولا تزال السند والعمق الاستراتيجي، ونحن في مملكة البحرين نؤمن بأن أمن مصر من أمننا، واستقرارها هو استقرار للمنطقة بأسرها.
وبهذه المناسبة أعربت زينل عن تهانيها القلبية للملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين القائد الأعلى للقوات المسلحة، و الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، والمشير الركن الشيخ خليفة بن أَحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفَاع البحرينِ، وإلى شعب مملكة البحرينِ الوِفي، داعية الله أَن واصل قوة دفاع البحرينِ التطور والرقي الذي يعزز مكانتها العالية بين المؤسسات العسكرية الإِقليمية والدولية.
ورحبت باللواء شريف العرايشى رئيس هيئة التدريب ممثلا للقائد العام للقوات المسلحة المصرية، واللواء توفيق مختار مستشار رئيس الأركان للنظم نيابة عن رئيس أركان القوات المسلحة، أضافت أنه منذ انطلاق الضوء الأول لتأسيس قوة دفاع البحرين في الخامس من فبراير عام 1968م، وهي تخطو بخطوات واثقة نحو التحديث والتطوير، مستندة إلى رؤية ملكية ثاقبة جعلت منها نموذجًا في الانضباط، والاحترافية، والكفاءة القتالية.
ووجهت التحية إلى حماة البحرين، ورجال قوة الدفاع الأوفياء، الذين يقفون بكل يقظة وعزيمة صونًا لمكتسباتنا الوطنية، وقالت : نحيي أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا تضحياتهم الزكية في سبيل الحق والواجب، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته.