تقدمت مديرية أمن بني وليد الليبية بخالص الشكر والتقدير لكافة الأهالي والوفود الذين تجشموا عناء السفر وشاركوا في صلاة جنازة الفقيد سيف الإسلام معمر القذافي بمطار بني وليد.
وأوضحت المديرية أن مراسم الدفن في المقبرة ستقتصر فقط على أفراد من عائلة الفقيد، وعدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة، وعدد محدود من أعيان المجلس الاجتماعي لقبائل القذاذفة.
أسباب القرار والدعوة إلى الالتزام
وأكدت مديرية أمن بني وليد أن هذا الإجراء يأتي لدواع تنظيمية ولضمان سير المراسم وفق ما تم الاتفاق عليه، داعية الجميع إلى التعاون مع أفراد الأمن والالتزام بالتنويه، ومشيرة إلى الدعاء بأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، مع شكرها لحسن تفهم المواطنين.
وقالت مديرية أمن بني وليد إنها احتضنت اليوم الجمعة اجتماعا أمنيا موسعا بمقر المديرية خُصص لوضع اللمسات الأخيرة على خطة التأمين الشاملة الخاصة بمراسم جنازة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي، بهدف توحيد الجهود الميدانية لضمان سير المراسم ظهر اليوم في أجواء يسودها الانضباط.
مشاركة الأجهزة وتوزيع المهام
وبحسب المديرية ترأس الاجتماع مدير المديرية اللواء عبد السلام سليم ناجي، بمشاركة قيادات عن الإدارة العامة للدعم المركزي واللواء 444 قتال، إضافة إلى رؤساء الأجهزة الأمنية وجهاز الإسعاف والطوارئ بالمدينة. وتناول الاجتماع خرائط توزيع المهام وتشكيل أطواق أمنية محكمة لتأمين المسارات المؤدية إلى موقعي صلاة الجنازة والدفن والمناطق المحيطة بهما، تحسبا لأي خروقات ومنعا للاختناقات المرورية.
وأشارت مديرية أمن بني وليد إلى حضور عدد من أعيان ومشائخ قبائل ورفلة جانبا من الاجتماع، أكدوا خلاله تكاتف الجهود الأمنية والاجتماعية للحفاظ على استقرار المدينة وهيبتها خلال هذه المراسم. وفي ختام الاجتماع أكد اللواء عبد السلام سليم ناجي الجاهزية القصوى لكافة وحدات ومكونات المديرية، داعيا إلى التحلي بالانضباط العالي والتعامل بمهنية مع المواطنين الليبيين.
وطالبت المديرية أهالي بلديات بني وليد وتينيناي وأشميخ والضيوف بالتعاون مع أفراد الأمن والالتزام بالتعليمات والمسارات المحددة لتسهيل حركة المرور والحفاظ على النظام العام