كشفت صحيفة آس الإسبانية عن تطورات إيجابية داخل معسكر ريال مدريد، مع اقتراب عدد من اللاعبين المصابين من العودة إلى المشاركة، في توقيت حاسم قبل مواجهة فالنسيا المرتقبة، واستحقاقات الكلاسيكو ودوري أبطال أوروبا.
وأوضحت الصحيفة، أن الفريق استأنف تدريباته البدنية بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، عقب راحة استمرت يومين، مع تركيز خاص على استعادة الجاهزية البدنية للاعبين العائدين من الإصابات، وعلى رأسهم أنطونيو روديجير وفيرلان ميندي، اللذان يخطوان الخطوات الأخيرة في برنامجهما التأهيلي، وأيضا راؤول أسيسنو.
وأكد التقرير أن الثنائي يشارك حاليًا في تدريبات بدنية مكثفة تحت إشراف أنطونيو بينتوس، بهدف الوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل العودة الرسمية للمشاركة، دون حسم موقفهما النهائي من مباراة فالنسيا حتى الآن.
وفي السياق ذاته، شددت آس على أن الجهاز الفني يعوّل على فترة التوقف النسبي لعدم وجود مباريات في منتصف الأسبوع، من أجل رفع المعدل البدني العام للفريق، وتحسين القدرة على التحمل، خاصة للاعبين الذين عانوا من فترات غياب طويلة بسبب الإصابات.
ويقود بينتوس العمل البدني باستخدام أدوات قياس متقدمة، من بينها الأقنعة الشهيرة التي تُستخدم مرة أو مرتين فقط خلال الموسم، وتهدف إلى تحليل الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين وتقييم القدرات البدنية لكل لاعب، وليس لمحاكاة نقص الأكسجين كما يُشاع.
وعلى مستوى الجاهزية الفردية، أشارت الصحيفة إلى أن ترينت ألكسندر أرنولد بات جاهزًا للمشاركة أمام فالنسيا، بعد تجاوزه المرحلة الأخيرة من الإعداد البدني، بينما يستعيد داني كارفاخال أفضل حالاته البدنية عقب فترة الراحة، ومن المتوقع أن يكون متاحًا للمشاركة أساسيًا في لقاء ميستايا حال احتاجه الجهاز الفني.
واختتمت آس تقريرها بالتأكيد على أن الأسبوعين القادمين يمثلان مرحلة مفصلية في إعداد ريال مدريد بدنيًا، مع استمرار التدريبات المكثفة لساعات طويلة على أرض الملعب، بهدف ضمان عودة المصابين بكامل جاهزيتهم، والحفاظ على أعلى مستوى بدني ممكن قبل المواعيد الكبرى المقبلة.