بتسهر ولا بتنام بدرى.. ما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك

الأربعاء، 04 فبراير 2026 08:00 ص
بتسهر ولا بتنام بدرى.. ما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك السهر لوقت متأخر

كتبت: دانه الحديدى

يفضل بعض الأشخاص السهر لوقت متأخر ليلا، فيما يفضل البعض الآ النوم والاستيقاظ مبكرا، إلا أن دراسة أجراها باحثون بجامعة برشلونة، أكدت أن الأمر لا يرجع إلى التفضيل الشخصى فقط، وإنما إلى ميل كل فرد بيولوجيًا للعمل بكفاءة أكبر في أوقات معينة من اليوم.

ووفقا للدراسة التي نشرها موقع "Medical xpress"، فإن توقيت الاستيقاظ والنوم،  يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على كتلة العضلات وجودتها وقوتها، فضلًا عن الصحة الأيضية،  ويساعد فهم هذه العلاقة على تفسير اختلاف استجابة الأفراد لنفس الروتينات الصحية.

تفاصيل الدراسة

تحلل الورقة البحثية، المنشورة في مجلة Nutrients ، الأدلة العلمية الموجودة حول العلاقة بين الساعة البيولوجية وعادات نمط الحياة، وهى النظام الغذائي والنشاط البدني والراحة،  والحفاظ على العضلات، وخاصة في سياق السمنة والشيخوخة.

ووفقا للباحثين، يحدد النمط الزمني كيفية تنظيم أنفسنا على مدار اليوم ويمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على العوامل الرئيسية لصحة العضلات، مثل الراحة والنشاط البدني وجداول تناول الطعام.

 

الفرق بين تفضيل السهر أو الاستيقاظ مبكرا

بحسب الدراسة، يميل الأشخاص ذوو النمط الزمني المسائي إلى تناول الطعام في وقت متأخر، ويعانون من اضطرابات في أنماط النوم، ويمارسون نشاطًا بدنيًا أقل انتظامًا، هذا الخلل بين الساعة البيولوجية الداخلية والجداول الاجتماعية قد يؤدي إلى أنماط حياة أقل صحة، ويؤثر سلبًا على جودة العضلات وعمليات الأيض.

يؤكد فريق البحث أن النمط الزمني ليس مسألة قوة إرادة أو عادات مكتسبة، بل هو سمة بيولوجية فردية تحددها العوامل الوراثية والفسيولوجية.

تُبرز الدراسة أهمية العضلات كعضو أساسي للصحة، إلى جانب القوة والمرونة، تلعب دورًا حاسمًا في عملية التمثيل الغذائي والوقاية من الوهن المرتبط بالتقدم في السن،  وفي هذا الصدد، يحذر الباحثون من خطر السمنة المصحوبة بضمور العضلات ، وهي حالة تتميز بزيادة الدهون في الجسم مصحوبة بفقدان كتلة العضلات ووظيفتها، مما قد يؤثر سلبًا على جودة الحياة على المدى الطويل.

ووفقا للباحثين، فإن أخذ النمط الزمني في الاعتبار يمكن أن يساعد في تحسين التوصيات الصحية وجعلها أكثر استدامة بمرور الوقت، وخاصة في برامج إنقاص الوزن، والوقاية من فقدان العضلات، وتعزيز الشيخوخة الصحية، مؤكدين على أن هذه الاستنتاجات قد يكون لها آثار مهمة على الممارسة السريرية والصحة العامة، لأنها تفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية أكثر ملاءمة للخصائص الفردية لكل شخص.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة