هنفرح بيكى إمتى؟ إتيكيت الرد على الأسئلة المزعجة بالأصول

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 10:00 م
هنفرح بيكى إمتى؟ إتيكيت الرد على الأسئلة المزعجة بالأصول الرد على الاسئلة

إيمان حكيم

في الحياة اليومية تتعرض كثير من الفتيات لأسئلة تتجاوز حدود اللياقة، أحيانًا بدافع الفضول، وأحيانًا أخرى بدافع التدخل غير المبرر، السؤال المزعج لا يصبح حقًا لمجرد أنه طرح، والرد المهذب لا يعني أبدًا التنازل عن الخصوصية هنا يظهر دور الإتيكيت الحقيقي كيف تضعين حدًا واضحًا دون افتعال صدام أو شعور بالذنب، لذا تواصل اليوم السابع مع  شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية إتيكيت الرد على الأسئلة المزعجة للفتيات بلا خجل.

 

الاعتراف بحقك في الرفض

الاعتراف بحقك في الرفض ليس مطلوبًا من الفتاة أن تبرر حياتها الشخصية، أو تشرح اختياراتها، أو تفتح أبوابًا لا ترغب في فتحها ويفضل الرد القصير والواضح مثل: أفضل عدم الحديث في هذا الموضوع يُعد ردًا راقيًا ومهذبًا، ولا يحمل أي إساءة.

 

النبرة الهادئة

كثير من الأسئلة المزعجة تستمد قوتها من إحراج الطرف الآخر، وعندما يكون الرد ثابتًا ومتزنًا يفقد السؤال تأثيره وهنا يكون الهدوء لا يعني الضعف، بل يعكس ثقة بالنفس وحدودًا واضحة لا تحتاج إلى شرح مطول.

 

تحويل مسار الحديث بذكاء

تحويل مسار الحديث بذكاء حيث يمكن الرد بجملة مختصرة يتبعها تغيير الموضوع، مثل: الأمور بخير الحمد لله، كيف حالك؟ هذه الطريقة تحفظ المسافة الاجتماعية دون إحراج مباشر، خاصة في التجمعات العائلية أو المهنية.

 

عدم السخرية

من الإتيكيت أيضًا عدم السخرية أو الهجوم، حتى لو كان السؤال مستفزًا، الرد الجارح قد يريح لحظة، لكنه يترك أثرًا سلبيًا طويل المدى. الرقي الحقيقي هو أن تحمي نفسك دون أن تفقدي احترامك أو صورتك.

 

رد مهذب وواضح

يجب التأكيد على أن الخجل ليس فضيلة في غير موضعه، الصمت الدائم أمام الأسئلة المزعجة يفتح الباب لتكرارها الرد المهذب والواضح يعلم الآخرين كيف يتعاملون معك، ويؤكد أن الخصوصية ليست موضوعًا للنقاش، وهنا الإتيكيت لا يعني المجاملة على حساب الراحة النفسية، بل هو فن الموازنة بين الذوق، والحدود، واحترام الذات.

اتيكيت الرد  على الاسئلة المحرجة
اتيكيت الرد على الاسئلة المحرجة
الرد على الاسئلة المحرجة
الرد على الاسئلة المحرجة

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة