لماذا قد يكون الطبخ بشوربة العظام أفضل من المكملات الغذائية؟

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 06:00 م
لماذا قد يكون الطبخ بشوربة العظام أفضل من المكملات الغذائية؟ شوربة العظام

كتبت فاطمة خليل

أصبحت شوربة العظام من أكثر الأطعمة الصحية تداولاً في عالم التغذية الحديث، يحرص الكثيرون اليوم على تناول هذه الشوربة كعلاج طبيعي لدعم صحة الأمعاء والمفاصل والمناعة وغيرها ولكن، كيف نُقارن شوربة العظام بالمكملات الغذائية الحديثة، مثل مساحيق الكولاجين أو بروتين مرق العظام؟.. هذا ما نتعرف على إجابته في السطور التالية، بحسب موقع "تايمز ناو".

ما هي شوربة العظام؟

تُحضر شوربة العظام عن طريق غلي عظام الحيوانات وأنسجتها الضامة على نار هادئة لفترة طويلة جدًا، تتراوح عادةً بين 12 و24 ساعة، لإطلاق العناصر الغذائية والأحماض الأمينية والجيلاتين والمعادن في الشوربة.

يمكن تحضير شوربة العظام من أي نوع من عظام الحيوانات، ولكن من المصادر الشائعة عظام الدجاج والضأن والبقر، على سبيل المثال لا الحصر.
تعمل فترة الطهي الطويلة هذه على تكسير الكولاجين الموجود في العظام إلى جيلاتين، وتُطلق عناصر غذائية مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور في المرق.

الفوائد الغذائية لشوربة العظام

غنية بالبروتين والمعادن والفيتامينات

العظم مصدراً غنياً بالكالسيوم والفوسفور ويحتوي نخاع العظم على فيتامينات أ، ب2، ب12، وهـ، بالإضافة إلى أحماض أوميجا-3 وأوميجا-6 الدهنية، ومعادن مثل الكالسيوم والحديد والسيلينيوم والزنك.

ويلعب النسيج الضام دوراً حيوياً كمكمل غذائي لالتهاب المفاصل وآلامها، إذ يُوفّر الجلوكوزامين والكوندرويتين ويتحول بروتين الكولاجين، وهو جزء لا يتجزأ من العظم ونخاع العظم والنسيج الضام، إلى جيلاتين عند طهيه.

دعم محتمل للأمعاء والمفاصل

تحتوي شوربة العظام على الجيلاتين والجلوتامين، ووفقًا للدراسات، يمكن أن يكون ذلك مفيدًا لدعم حاجز الأمعاء وتقليل الالتهاب، مما يؤدي إلى تحسين صحة الأمعاء والهضم.

الترطيب والمعادن

بما أن الشوربة المصنوعة من العظام غنية بالصوديوم والبوتاسيوم والإلكتروليتات الأخرى، فإنه يمكن أن يساعد في ترطيب الجسم ونشاط العضلات، خاصة بعد التمرين أو المرض.

الفرق بين المكملات الغذائية والشوربة المنزلية

تم تركيب مساحيق بروتين شوربة العظام، مثل "ببتيدات الكولاجين"، لتوفير كميات محددة مسبقًا من عناصر غذائية معينة، وتحديدًا الكولاجين، لتحقيق تأثيرات محددة، مثل بناء العضلات ومرونة الجلد وتخفيف آلام المفاصل.

في المقابل، تحتوي شوربة العظام المُحضرة منزلياً على مجموعة أوسع من العناصر الغذائية (مثل المعادن، والجيلاتين، والإلكتروليتات، ومزيج من الأحماض الأمينية)، لكن الكميات تختلف باختلاف طريقة التحضير ونوع العظام المستخدمة.

أما المكملات الغذائية، فغالباً ما تحتوي على بروتين أو كولاجين أكثر تركيزاً وثباتاً في كل جرعة مقارنةً بشوربة العظام، ولذلك فهي شائعة الاستخدام لأهداف معينة، مثل بناء العضلات أو غيرها من التطبيقات السريرية للكولاجين.

يُضفي شوربة العظام المُحضّرة منزلياً تنوعاً على نظامك الغذائي يُمكن استخدامه كأساس لحساء وأطباق صحية وغنية.

يُمكنك تناوله كمشروب صحي، أو ببساطة غلي الحبوب الكاملة مع شوربة العظام بدلاً من الماء لإضفاء نكهة مميزة.

كل من مرق العظام والمكملات الغذائية مفيدين، ولكن من الواضح أن شوربة العظام هو الخيار الأمثل كطبق متكامل يُوفّر مزيجاً من العناصر الغذائية والترطيب والتنوع.

يُمكنك استخدام المكملات الغذائية لإضافة كميات مُحددة من الكولاجين أو البروتين إلى نظامك الغذائي، ولكن لا شيء يُضاهي القيمة الغذائية الطبيعية الغنية لشوربة العظام المطبوخة ببطء والتي يُمكنك تحضيره في المنزل.

بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى تنوع العناصر الغذائية، يمكن أن يكون الطهي باستخدام شوربة العظام خيارًا أفضل بكثير من المكملات الغذائية البسيطة، خاصة عندما يتطلع شخص ما إلى اتباع نمط حياة صحي وموجه نحو العناصر الغذائية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة