تناولت برامج التليفزيون مساء الجمعة، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
فلسطينية مع ابنها المصاب أمام معبر رفح: مصر قابلتنا بكل ترحاب بشكل لم أتصوره
أكدت سيدة فلسطينية وصلت إلى الأراضى المصرية من الجانب الفلسطينى عبر معبر رفح أن شعورها بالتواجد على الأراضى المصرية لا يوصف، لفتح معبر رفح، ولأنه لا يوجد علاج فى قطاع غزة بعد تدمير الاحتلال للقطاع الصحى.
وأضافت السيدة الفلسطينية خلال تصريحات خاصة لقناة إكسترا نيوز، أن المسؤولين فى مصر قابلونا مقابلة حسنة وممتازة ولم أتصور ذلك، والحمد لله، مشيرة إلى أن ابنها أصيب فى عينيه بسبب انفجار حدث من الطيران الإسرائيلي، موضحة أن غزة لا يوجد بها علاج، وإن كان فسعره مرتفع. وتمنى شقيق المصاب أن يتم الله الشفاء على شقيقه.
محمد العرابى لـ الساعة 6: فتح معبر رفح يعيد الأمل رغم توقعات بعقبات إسرائيلية
أكد السفير محمد العرابي، وكيل لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بمجلس الشيوخ، أن فتح معبر رفح يمثل تطورًا مهمًا في مسار القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه يُعد شريان حياة حقيقيًا لسكان قطاع غزة، وخطوة تعيد جزءًا من الأمل في تحسن الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.
معبر رفح شريان حياة لغزة
وأوضح محمد العرابي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن إعادة فتح معبر رفح تعني استئناف تدفق المساعدات الإنسانية والطبية، وتخفيف حدة المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية وإنسانية في توقيت بالغ الحساسية.
توقعات بعقبات إسرائيلية محتملة
وأشار محمد العرابي وكيل لجنة الشؤون الخارجية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد بعض التحديات، موضحًا أن إسرائيل قد تضع عقبات تعرقل استكمال المسار، انطلاقًا من موقفها الرافض للانتقال إلى مراحل جديدة من أي تسوية، خاصة ما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الموقف الأمريكي والضغوط الدولية
وأضاف محمد العرابي أن إسرائيل تشعر بضرورة التجاوب مع الرؤية الأمريكية التي تدعو إلى المضي قدمًا في تنفيذ المبادرة، إلا أنها في الوقت نفسه تخشى من تداعيات الانتقال للمرحلة الثانية، والتي ترى أنها قد تحمل التزامات سياسية وأمنية لا تصب في مصلحتها.
تفاؤل حذر بالمرحلة المقبلة
وأكد السفير محمد العرابي أنه يتوقع أن تسير الأمور بشكل سلس خلال الأيام المقبلة، في ظل الضغوط الدولية المتزايدة والدور الإقليمي الفاعل، مشددًا على أن استمرار فتح معبر رفح يمثل عنصرًا محوريًا في تحسين الوضع الإنساني، ويمهد الطريق أمام تحركات سياسية أوسع لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.
واختتم محمد العرابي تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على زخم التحركات الحالية، مشيرًا إلى أن أي تحسن في الأوضاع على الأرض سينعكس إيجابًا على فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.
نصائح مي محمد نجا لتغذية سليمة في رمضان والحفاظ على الوزن
أكدت الدكتورة مي محمد نجا، استشاري التغذية العلاجية بالمركز القومي للبحوث، أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لتحسين الصحة وفقدان الوزن، شريطة اتباع نظام غذائي سليم والابتعاد عن العادات الخاطئة التي تحول الشهر إلى "شهر للأكل والحلويات".
فوائد الصيام والحفاظ على الوزن
أوضحت د. مي خلال حوارها ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة سي بي سي أن الصيام الجاف (صيام رمضان) له فوائد عديدة أثبتتها الدراسات، منها تجديد الخلايا، وعمل "ديتوكس" طبيعي للجسم، وتقليل الكوليسترول الضار، حيث يعتمد الجسم على الدهون المختزنة كمصدر للطاقة. وأشارت إلى أن الفرق بين من يخرج من رمضان بوزن مثالي ومن يزداد وزنه يكمن في نوعية الأكل والتعامل مع وجبتي الإفطار والسحور.
الاستعداد للصيام وتدريب عشاق القهوة
وجهت الدكتورة نصيحة هامة لمشربي القهوة للبدء في تقليل استهلاكهم تدريجياً قبل بداية الشهر لتجنب الصداع والإرهاق في الأيام الأولى. ودعت إلى تقليل عدد الأكواب وتأخير موعد الفنجان الأول، محذرة من شرب القهوة على الريق سواء في رمضان أو غيره، لتجنب مشاكل الجهاز الهضمي.
روشتة السحور المثالي
شددت د. مي على ضرورة تأخير وجبة السحور اتباعاً للسنة النبوية ولضمان عدم الشعور بالجوع لفترة طويلة. وأوصت بأن يتضمن السحور: بروتين عالي وألياف: مثل الفول والبيض، لزيادة الشعور بالشبع. أطعمة غنية بالبوتاسيوم: مثل الموز، البطاطا، البطاطس، والمكسرات غير المملحة، لترطيب الجسم ومنع العطش. الزبادي والخضروات الورقية: لمد الجسم بالسوائل تدريجياً.
نصيحة بشأن شرب المياه والتمر
حذرت الدكتورة من الخطأ الشائع بشرب كميات كبيرة جداً من الماء وقت السحور، مؤكدة أن الجسم سيتخلص منها سريعاً ولن يستفيد منها. كما دافعت عن كسر الصيام بالتمر (من 1 إلى 3 تمرات)، موضحة أن المؤشر الجلايسيمي للتمر جيد ويمد الجسم بالسكريات والمعادن التي افتقدها طوال اليوم بشكل تدريجي بفضل الألياف الموجودة فيه.
ختاماً، أكدت د. مي أن الالتزام بهذه القواعد البسيطة يضمن صياماً صحياً دون إرهاق ويساعد في الخروج من الشهر الكريم بصحة أفضل ووزن متناسق.
زكى القاضى: عودة الـ50 فلسطينياً لغزة تنسف مخططات التهجير وتؤكد فشل الاحتلال
أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي مدير تحرير اليوم السابع، خلال استضافته باستوديو "إكسترا نيوز"، أن تشغيل المعبر وعودة الفلسطينيين إلى أراضيهم يمثل لحظة جوهرية انتظرتها المنطقة طويلاً، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز هو نتاج رؤية الدولة المصرية التي استشعرت مبكراً، وتحديداً منذ 10 أكتوبر 2023، مخططات تصفية القضية الفلسطينية ومحاولات التهجير القسري، وتصدت لها بحزم من منطلق حماية الأمن القومي المصري والعربي.
دلالات عودة الـ 50 فلسطينياً
وأشار "القاضي" إلى أن مشهد عودة 50 فلسطينياً إلى القطاع يحمل دلالات أعمق وأهم من مشهد المغادرين، حيث يعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم ورفضهم لمخططات التهجير رغم الدمار الهائل والاختراقات الأمنية الإسرائيلية المستمرة. وأضاف: "هؤلاء العائدون، سواء كانوا ممن خرجوا قبل 7 أكتوبر أو بعده، يبعثون برسالة صمود قوية بأنهم سيعودون إلى رفح، ودير البلح، وخان يونس، وشمال غزة، ليعمروا أرضهم".
إسرائيل و"المعادل البصري" للانتهاكات
وحول الخروقات الإسرائيلية المستمرة، أوضح الكاتب الصحفي أن ممارسات الاحتلال من تدمير للبنية التحتية، وتجريف للطرق في الجانب الفلسطيني من المعبر لعرقلة الدخول، ودعم العصابات المسلحة، تمثل "الصورة الذهنية" المعتادة لإسرائيل التي تعتدي على كافة القوانين الدولية والإنسانية.
وأكد أن هذه الممارسات، بما فيها عمليات الشاباك والموساد، تهدف لتيئيس الفلسطينيين، إلا أن إصرارهم على العودة يثبت فشل هذه المخططات.
جهود دبلوماسية مكثفة
ولفت "القاضي" إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياق إقليمي ودولي واسع، مشيداً بالتحركات الدبلوماسية المصرية التي لم تتوقف، والتحذيرات المستمرة التي أطلقتها وزارة الخارجية المصرية، على لسان الوزير بدر عبد العاطي، من خطورة الممارسات الإسرائيلية.
وربط القاضي بين هذا التقدم وبين مسارات الاتفاقيات الدولية الأخيرة التي شهدتها شرم الشيخ، مؤكداً أن الحضور المصري القوي يظل هو الضامن الرئيسي لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
ورصدت كاميرا قناة "إكسترا نيوز" اللحظات الأولى لتشغيل معبر رفح بشكل رسمي، موثقة عبور العائدين الفلسطينيين من الجانب المصري إلى قطاع غزة، في مشهد وصفه المراقبون بالتاريخي الذي يكلل الجهود المصرية الحثيثة لوقف العدوان وتثبيت التهدئة.