كشف المخرج محمد عبد السلام، في مقابلة خاصة مع قناة "إكسترا نيوز"، عن التفاصيل والكواليس الخاصة بمسلسله "علي كلاي"، والذي يمثل التعاون الثاني له مع النجم أحمد العوضي بعد نجاحهما المشترك في مسلسل "فهد البطل".
وتطرق عبد السلام خلال الحوار إلى التحديات التي واجهت فريق العمل، بدءاً من اختيار مواقع التصوير وصولاً إلى إدارة النجوم وتوجيههم.
أكثر من 140 موقع تصوير للهروب من التكرار
أكد المخرج محمد عبد السلام أن التحضيرات للمسلسل بدأت قبل التصوير بحوالي ثلاثة أشهر، حيث تم العمل عن كثب مع المؤلف محمود حمدان لتطوير السيناريو.
وأوضح أنه تم اختيار أكثر من 140 موقع تصوير "لوكيشن" تتنوع بين الداخلي والخارجي، موزعة بين مدينة الإنتاج الإعلامي ومناطق متفرقة في جميع أنحاء العاصمة، وذلك لضمان التنوع البصري الذي يميز أعمال احمد العوضي.
شعبية العوضي والتصوير الخارجي
وعن أصعب التحديات التي واجهت طاقم العمل، أشار عبد السلام إلى أن التصوير في الشوارع كان بمثابة مهمة معقدة بسبب الجماهيرية الكاسحة التي يتمتع بها أحمد العوضي. وقال: "مجرد تواجد العوضي في الشارع يعني توقف الحركة واحتشاد الناس لمشاهدة التصوير، ولكن بفضل تكاتف جميع أقسام العمل، تمكنا من السيطرة على هذه الحشود الجماهيرية وتسيير خطة التصوير بنجاح".
تطوير القصة والخروج عن المألوف
وحول طبيعة قصة "علي كلاي"، أوضح المخرج أن العمل يمزج بين التيمة الشعبية وأجواء أخرى مختلفة، مشيراً إلى أن جلسات العمل التي أعقبت مسلسل "فهد البطل" تمحورت حول سؤال: "ما هو الجديد الذي سنقدمه؟"، حيث تم المفاضلة بين تقديم دراما صعيدية أو شعبية، حتى استقروا على الشكل النهائي لـ "علي كلاي" ليكون عملاً مختلفاً تماماً عما تم تقديمه في العام الماضي.
طريقة خاصة في إدارة الممثلين
يضم مسلسل "علي كلاي" كوكبة من النجوم، أبرزهم أحمد العوضي، درة، يارا السكري، انتصار، وعصام السقا. وعن طريقة تحضيره مع هذا الكاست الكبير، صرح عبد السلام بأنه يفضل أسلوباً مختلفاً عن "قعدة الترابيزة" الجماعية المعتادة؛ حيث يفضل الجلوس مع كل ممثل على حدة لقراءة النص واستكشاف أبعاد جديدة ومختلفة للشخصية، خاصة للنجوم الذين سبق له العمل معهم، لضمان ظهورهم بأداء غير نمطي.
كيمياء خاصة مع العوضي
وفي ختام تصريحاته، عبر المخرج محمد عبد السلام عن سعادته البالغة بالتعاون مجدداً مع أحمد العوضي، واصفاً العمل معه بـ "التحدي الممتع". وأضاف: "العوضي ممثل لا يتوقف عن الركض، دائم البحث عن النجاح ومحب لعمله بشكل استثنائي، وهناك كيمياء وحالة من الأريحية الكبيرة تجمعنا في العمل، مما ينعكس إيجابياً على جودة ما نقدمه للجمهور".