حدث لا ينسى القمة 100.. عندما توقف الزمن باستاد القاهرة ورفضت الكرة الخروج مهزومة!

الخميس، 26 فبراير 2026 07:00 ص
حدث لا ينسى القمة 100.. عندما توقف الزمن باستاد القاهرة ورفضت الكرة الخروج مهزومة! حسين ياسر المحمدى

كتب – هيثم عويس

في ليلة من ليالي أبريل الدافئة عام 2010، لم يكن استاد القاهرة الدولي مجرد ملعب كرة قدم، بل كان مسرحاً لواحدة من أعظم الملاحم الدرامية في تاريخ "دوري النيل"، كانت القمة رقم 100، مباراة لم تكن نتيجتها مجرد ثلاث نقاط، بل كانت صراع كبرياء بين جيل أهلاوي ذهبي مرصع بالبطولات، وجيل زملكاوي عائد بروح "العميد" حسام حسن ليرد اعتباره.

البداية: إعصار أبيض واشتعال مبكر

لم ينتظر الزمالك كثيراً ليعلن عن نيته، فدخل اللقاء بضغط عالي وشراسة لم يعهدها الغريم التقليدي منذ سنوات. افتتح أحمد جعفر التسجيل مبكراً، ليرسل رسالة واضحة: "الليلة ليست كغيرها". لكن الرد جاء سريعاً عبر "الساحر" عماد متعب، الذي أعاد المباراة لنقطة الصفر.

استمر السجال، وعاد الزمالك للتقدم مجدداً عن طريق حسين ياسر المحمدي، في لحظة ظن فيها الجميع أن الأبيض وضع يديه على مفاتيح المدينة، إلا أن "القناص" متعب رفض الخروج للشوط الثاني إلا والكفة متساوية برأسية لا تصد.

الشوط الثاني: جنون "شيكابالا" وصدمة "تريكة"

مع انطلاق الشوط الثاني، ظهرت المهارة الفردية في أبهى صورها. سدد محمد عبد الشافي كرة لا ترد في شباك أحمد عادل عبد المنعم، ليتقدم الزمالك للمرة الثالثة (3-2). حبست الأنفاس، وبدأت الدقائق تمر كأنها سنوات على جماهير الأحمر، بينما بدأت جماهير الأبيض في الاحتفال بكسر العقدة.

"كانت المباراة تسير نحو نهاية منطقية بفوز الزمالك، لكن كرة القدم في مصر لها أحكام أخرى دائماً ما يكتبها أصحاب القمصان الحمراء في الوقت الضائع."

الدقيقة 92: الصمت الرهيب والطلقة الأخيرة

بينما كان الحكم يستعد لصافرة النهاية، وصلت الكرة إلى محمد بركات على حدود منطقة الجزاء في تلك اللحظة، هدأ ضجيج المدرجات، وصوب كرة سكنت أقصى زاوية للحارس عبد الواحد السيد.

انفجر الملعب، وتحولت فرحة الزمالك إلى ذهول، وتحول يأس الأهلي إلى صخب لا ينقطع. انتهت الملحمة بنتيجة (3-3)، لكنها ظلت في الأذهان كأجمل تعادل في تاريخ القمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة