قمة الكرة المصرية سلعة رائجة.. فيفا يفتح الباب لعصر مالى جديد بدورى nile

الجمعة، 24 أبريل 2026 10:08 م
قمة الكرة المصرية سلعة رائجة.. فيفا يفتح الباب لعصر  مالى جديد بدورى nile مباراة القمة بين الأهلى والزمالك - صورة أرشيفية

0:00 / 0:00
كتب عمر أنور

أصبحت فرصة تسويق وإقامة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك فى المواسم المقبلة لخارج الحدود المصرية قريبة جدا وفقا للتطورات التى يدرسها الاتحاد الدولى لكرة القدم، في خطوة قد تُقام داخل المملكة العربية السعودية أوغيرها من دول الخليج أو فى الشرق الأوسط بالكامل، ما يتيح لرابطة الأندية المصرية فى تحقيق إستفادة مالية ضخمة وتوفير موارد دخل تعظم من مداخيل الكرة المصرية ما يحقق النفع لأندية دورى nile ، ويزيد من مواردها المالية وتحقيق الزخم المطلوب فى ظل ما تملكه من كثرة النجوم المميزين فى أغلب الأندية وعلى الأخص كبار الفرق مثل الأهلى والزمالك وبيراميدز وسيراميكا وغيرهم.

 

 أحمد دياب : عوائد مالية ضخمة ومئات الملايين فى انتظار الأندية المصرية

فكرة تسويق الدورى المصرى كانت دائما فكرة ترواد رابطة الأندية المخترفة برئاسة أحمد دياب الذى يبحث عن تعظيم مداخل الأندية بما يساعد على تدبير شئونها داخليا ويمكنها من الصرف المالى الجيد، إلا أن العقبات اللائحة فى الاتحاد الدولى لكرة القدم كانت تقف حجرة عثرة أمام طموحه المشروع، حيث سبق وتلقت الرابطة المواسم السابقة عرض رسمي لاستضافة مباراتى القمة فى الدورى المصري بين الأهلى والزمالك  فى السعودية حسبما صرح حينها، مؤكدًا أن العوائد المالية المقترحة ضخمة، إذ تصل إلى مئات الملايين للناديين، إلى جانب توزيع مبالغ إضافية على باقي أندية الدوري، بما يعزز القيمة التسويقية للمسابقة المحلية، ولكن هذا العرض تم إيقافه بسبب لوائح الفيفا في ذلك الوقت التي تمنع إقامة مباريات الدوري خارج البلاد.

 

تطور من الفيفا يقرب الدورى المصري من طفرة تسويقية ومداخيل مالية ضخمة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحول عالمي يقوده الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، الذي يدرس السماح بإقامة مباراة واحدة من كل دوري محلي خارج بلده في كل موسم، ضمن بروتوكول جديد يهدف إلى توسيع انتشار كرة القدم عالميًا وزيادة عوائدها التجارية، خاصة في أسواق واعدة مثل الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.

وبحسب صحيفة جارديان البريطانية، فإن المقترح الجديد يشترط موافقات متعددة من الاتحادات المحلية والقارية، إلى جانب وضع ضوابط دقيقة لحماية اللاعبين وضمان عدالة توزيع الإيرادات، وهو ما يمهد الطريق لتجارب غير تقليدية في عالم كرة القدم.

وكانت محاولات سابقة قد ظهرت لتطبيق الفكرة، مثل خطة إقامة مباراة بين برشلونة وفياريال في الولايات المتحدة، لكنها أُلغيت لأسباب لائجية، ما يعكس التحديات التي تواجه هذا التوجه رغم إغراءاته الاقتصادية.

وفي حال إتمام الاتفاق، قد تكون قمة الأهلي والزمالك واحدة من أوائل المباريات العربية التي تُجسد هذا التحول التاريخي، لتكتب فصلًا جديدًا في مسار الكرة المصرية نحو العالمية ورفع قيمته التسويقية ما يعود بالنفع على الأندية المصرية التى تواجه أزمات مالية ضخمة بسبب قلة المداخيل .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة