رفعت مؤسسات مالية كبرى في وول ستريت تصنيف سهم شركة ألفابت (الشركة الأم لجوجل) إلى درجة الشراء بقوة، متوقعةً تحقيق مكاسب مالية إضافية تقارب 23%، ويأتي هذا التقييم المالي المتفائل مدفوعًا بخطة جوجل الجريئة والضخمة لتوسيع قدرات البنية التحتية الخاصة بها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتستهدف الشركة العملاقة زيادة طاقتها الاستيعابية والتشغيلية من 15 جيجاوات حاليًّا إلى 35 جيجاوات بحلول عام 2028، مما يضعها في صدارة المنافسة العالمية لتطوير التقنيات المتقدمة.
ووفقًا لموقع جوتريد (Gotrade)، فإن المحرك الأساسي وراء هذا التحديث المالي الإيجابي هو الاندفاع القوي والواضح لشركة ألفابت نحو بناء وتوسيع مراكز البيانات الفائقة.
وأكد التقرير المالي أن هذا التوسع الهندسي والمادي الضخم، إلى جانب الإمكانات الربحية الكبيرة والمستمرة لنموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي "جيميني"، يشيران بوضوح إلى نية الشركة قيادة السوق التقني بدلًا من مجرد مواكبة المنافسين في هذا القطاع الحيوي المتسارع.
تأتي هذه التحركات الاستراتيجية الواسعة في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا طفرة غير مسبوقة في الاستثمارات الرأسمالية الموجهة لبناء أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة. وتدرك شركات التكنولوجيا الكبرى أن التفوق المستقبلي يعتمد كليًّا على امتلاك بنية تحتية حوسبية هائلة قادرة على معالجة البيانات الضخمة، مما يجعل بناء مراكز بيانات جديدة وتأمين مصادر طاقة هائلة شرطًا أساسيًّا للبقاء في قمة الهرم التكنولوجي العالمي.
بنية تحتية مستقبلية
تؤكد خطة زيادة الطاقة التشغيلية الاستعداد التام لدعم الجيل القادم من الخدمات الرقمية التي تتطلب قدرات معالجة فائقة السرعة والكفاءة، ويعكس هذا التقييم المرتفع اقتناع المستثمرين التام بقدرة جوجل على تحويل استثماراتها الضخمة في التكنولوجيا الفائقة إلى أرباح مالية مستدامة وقوية.