التوتر الإيراني الأمريكي في جنيف
قال الكاتب الصحفى أحمد التايب، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعود إلى نغمة الخطر الإيراني، مشيرًا إلى أن اجتماع جنيف سيكون حاسماً، مع توقع أن المسودة الإيرانية لن ترضي واشنطن، لأن إيران لن تتخلى عن حقها في التخصيب، وأمريكا لن تتنازل عن مطالبها، ما قد يستلزم إدخال تعديلات في جولات مقبلة.
تصعيد الخطاب الأمريكي
وأضاف أحمد التايب، خلال التغطية الإخبارية لقناة النيل للأخبار، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته المتتالية تعكس تصعيدًا في الخطاب الأمريكي، خاصة بالتأكيد على أن إيران تمتلك صواريخ تهدد القواعد العسكرية الأمريكية والقطع البحرية المنتشرة في المنطقة.
وأشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي روبيو شدد على سعي طهران لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات، معتبرًا أن تجاهل ملف الصواريخ في مفاوضات جنيف يمثل مشكلة كبيرة، في محاولة لإقناع الرأي العام الأمريكي بأن التهديد يمتد مباشرة إلى الأمن القومي الأمريكي وليس فقط إلى إسرائيل.
الرد الإيراني واستعدادات الضربة
كشف أحمد التايب أن الرد الإيراني يصف خطاب ترامب بالأكاذيب، لكنها تؤكد جاهزيتها الدبلوماسية واستعدادها للرد على أي عدوان.
وأضاف أن الحشد العسكري الأمريكي يظهر استعدادًا حقيقيًا لتوجيه ضربة ترضى إسرائيل، التي لن تقبل بأي اتفاق مقيد لإيران، لأن هدفها تغيير النظام الإيراني.
مخاطر المواجهة العسكرية
وشدد أحمد التايب على أن المشهد يعكس عودة الخطاب الأمني المكثف، وسط تساؤلات داخل الولايات المتحدة حول دقة التقديرات الاستخباراتية، وإمكانية تمهيد الإدارة لخيارات عسكرية جديدة، بالإضافة إلى مؤشرات تدفع نحو مواجهة عسكرية محتملة.