كشف المنشد أسامة علام تفاصيل بداياته الفنية خلال استضافته في برنامج باب الرجاء المذاع على قناة إكسترا نيوز، مؤكدا أن انطلاقته الحقيقية بدأت أثناء دراسته علم النفس في جامعة دمنهور، رغم أنه لم يكن مهتما بالمجال الفني من قبل.
دعم صديق كان نقطة التحول
وأوضح أسامة علام أن لقائه بالمهندس إيهاب مبروك كان نقطة فاصلة في حياته، حيث وصفه بالأخ والصديق ومعلم المقامات الموسيقية، مشيرا إلى أنه كان داعما رئيسيا له بعد اتجاهه إلى مجال الإنشاد الديني، خاصة مع عمله في تدريب الشباب بقصر ثقافة دمنهور وأوبرا دمنهور.
نجاح مبكر في مهرجان إبداع
وأشار أسامة علام إلى مشاركته ممثلا لجامعة دمنهور في مهرجان إبداع لجامعات مصر، حيث حصل على مركز متقدم في مجال الإنشاد الديني، ما لفت الأنظار إلى موهبته وشجعه على الاستمرار في هذا الطريق.
تأسيس أول فرقة إنشاد بالجامعة
ولفت أسامة علام إلى أنه أسس أول فرقة إنشاد ديني داخل جامعة دمنهور بناء على تشجيع إدارة الجامعة، موضحا أن التجربة تحولت لاحقا إلى نموذج مسابقات جماعية شبيهة بالكورال بدلا من المنافسات الفردية في الجامعات.
التحول من متسابق إلى محكم
وأكد أسامة علام أنه انتقل خلال فترة قصيرة من كونه متسابقا إلى عضو لجنة تحكيم في مسابقات وزارة الشباب والرياضة، بعد تحقيقه نجاحات متتالية في مجال التدريب والإنشاد.
تأسيس فرقة البحيرة القومية
وأضاف أسامة علام أنه أسس أيضا فرقة البحيرة القومية للإنشاد الديني التابعة لهيئة قصور الثقافة، وما زال يشرف على تدريبها حتى الآن، إلى جانب مشاركته لاحقا في فرق متخصصة بالإنشاد والموسيقى الروحية.