5 علامات إن حزنك زاد عن حده ومحتاج مساعدة زى روح فى مسلسل على كلاى

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 06:00 م
5 علامات إن حزنك زاد عن حده ومحتاج مساعدة زى روح فى مسلسل على كلاى يارا السكري في مسلسل علي كلاي

كتبت شروق جمال

شهدت الحلقة السادسة من مسلسل علي كلاي مشهداً مؤثراً جمع الفنان أحمد العوضي ويارا السكري داخل المقابر، حيث قصد الأول زيارتها بينما كانت تقف بجوار قبر شقيقها، غارقة في حزنها، بدت ملامح الفقد واضحة عليها، فحاول مواساتها، داعياً إياها إلى العودة لعملها في دار الأيتام لعل الانخراط في الحياة من جديد يخفف وطأة ألمها ويساعدها على تجاوز صدمتها.

انطلاقاً من هذه الأحداث، يبرز الحزن بوصفه تجربة إنسانية مشتركة، لكنه في الوقت ذاته تجربة شديدة الخصوصية. فلا توجد طريقة واحدة صحيحة للحداد، ولا جدول زمني محدد لتجاوزه. غير أن ألم الفقد قد يتجاوز في بعض الحالات حدوده الطبيعية، فيتحول إلى معاناة طويلة الأمد تعيق صاحبها عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، فيما يُعرف بالحزن المعقد أو اضطراب الحزن المطول.

وإذا شعر الإنسان بأنه عالق في دائرة الألم، فقد يكون من الضروري اللجوء إلى دعم متخصص. إدراك الفارق بين الحزن الطبيعي والحزن غير الطبيعي يمثل الخطوة الأولى نحو التعافي. وفيما يلي خمس علامات قد تشير إلى أن الألم تجاوز إطاره الطبيعي، وفقاً لما أورده موقع "smhwi".

يارا السكري في مشهد من مسلسل علي كلاي
يارا السكري في مشهد من مسلسل علي كلاي

 

استمرار الأعراض الحادة لأكثر من ستة أشهر

من الطبيعي أن تتفاوت شدة الحزن من شخص لآخر، وأن تمر موجاته بين الهدوء والاشتداد. لكن استمرار الشوق الجارف، والخدر العاطفي، والانشغال الدائم بالفقد لمدة تتجاوز ستة أشهر دون تحسن يُذكر، قد يكون مؤشراً على حزن معقد. فبينما يميل الحزن الطبيعي إلى التراجع تدريجياً مع مرور الوقت، يبقى الحزن المعقد ثابتاً أو حتى أكثر عمقاً.

 

التبلد العاطفي أو التجنب المستمر

أحياناً لا يظهر الحزن في صورة دموع، بل في هيئة فراغ داخلي. قد يشعر الشخص بانفصال عاطفي دائم، أو بعدم تصديق حقيقة الوفاة، أو بخدر يحيط بمشاعره. كما قد يتعمد تجنب كل ما يذكّره بالراحل أو بظروف رحيله، وهو سلوك يعيق عملية التقبل ويؤخر التعافي.

 

صعوبة استعادة إيقاع الحياة اليومية

الحزن بطبيعته مربك، لكنه لا يمنع غالباً من مواصلة الحد الأدنى من الالتزامات، أما في حالة الحزن المعقد، فقد يعجز الشخص عن العودة إلى عمله، أو يهمل عنايته بنفسه من حيث النظافة أو التغذية أو النوم، ويبتعد عن الأنشطة الاجتماعية وأهدافه المستقبلية. هنا يصبح الحزن عائقاً حقيقياً أمام استعادة التوازن.

 

الشعور بوحدة طاغية وشوق مسيطر

قد يسيطر الحنين إلى المتوفى على التفكير بشكل كامل، حتى يصبح من الصعب الاستمتاع بأي جانب آخر من جوانب الحياة. هذا التركيز المفرط على الفقد يخلق عزلة نفسية، ويجعل إعادة التواصل مع العالم أمراً بالغ الصعوبة.

 

الإحساس بفقدان المعنى أو جزء من الهوية

يشعر بعض المصابين بالحزن المعقد بأن حياتهم فقدت معناها بعد الرحيل، أو أن جزءاً أساسياً من هويتهم قد غاب مع الشخص الراحل. يتجسد ذلك في إحساس عميق بالانكسار، أو في اجترار مستمر للأفكار المرتبطة بالخسارة، بما يعوق القدرة على التقدم خطوة نحو الأمام.

لكل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة