قالت الإعلامية عائشة نصار، مقدمة برنامج من الآخر كده على قناة الحياة، إن 26 مايو 1964 شهد الإفراج عن سيد قطب بوساطة من الرئيس العراقي عبد السلام عارف.
وأوضحت عائشة نصار أنه التقى عقب خروجه بـ عبد الفتاح إسماعيل لوضع قيادة تنظيم جديد بين يديه، بموافقة المرشد حسن الهضيبي، مشيرة إلى أن قوام التنظيم آنذاك تراوح بين 300 و350 عنصرًا تلقوا تدريبات وامتلكوا أسلحة وذخائر ومتفجرات.
اعترافات وأسماء بارزة في التشكيل
وأضافت عائشة نصار أن عبد الفتاح إسماعيل أقرّ بأعضاء مجموعة التنظيم الجديدة، ومن بينهم علي عشماوي وأحمد عبد المجيد ووجدي عبد العزيز وصبري عرفة، لافتة إلى أن سيد قطب بدأ قيادة التنظيم يعاونه صديقه ورفيقه في السجن محمد يوسف هواش.
خطة اغتيالات واستهداف منشآت حيوية
وأشارت عائشة نصار إلى أن سيد قطب أجرى ما وصفته بإعادة هيكلة للرؤية الحركية للتنظيم وتحديد أهدافه، كما وضع خطة بديلة حال انكشاف التنظيم واعتقال قياداته، عُرفت باسم «خطة رد الاعتداء». وذكرت عائشة نصار أن الخطة تضمنت، وفق ما عرضته، البدء في حملة اغتيالات تستهدف قيادات النظام الناصري وعلى رأسهم الرئيس جمال عبد الناصر، إلى جانب كبار المسؤولين، فضلًا عن استهداف منشآت حيوية وكباري ومحطات كهرباء، وصولًا إلى مخطط لتفجير القناطر الخيرية.