أعلن متحف الآثار والأنثروبولوجيا (MAA) في جامعة كامبريدج،عن عودة 116 قطعة أثرية من مملكة بنين القديمة إلى نيجيريا، وفقا لما نشره موقع صحيفة" lefigaro".
عودة القطع الأثرية المنهوبة
يأتي قرار جامعة كامبريدج في أعقاب سلسلة من المبادرات المماثلة التي اتخذتها متاحف أخرى في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا،ومن المقرر نقل معظم القطع الأثرية في المستقبل القريب، ولكن لم يُعلن عن موعد محدد.
وستبقى 17 قطعة معروضة مبدئيًا في متحف الآثار والأنثروبولوجيا لمدة ثلاث سنوات، مما يتيح الوصول إليها للزوار والطلاب والباحثين، وفقًا لبيان صادر عن المتحف.
"على مدى السنوات العشر الماضية، كانت التبادلات مع زملائي في اللجنة الوطنية للمتاحف والآثار، وأعضاء البلاط الملكي، والباحثين والطلاب والفنانين النيجيريين مثمرة للغاية.
وخلال هذه الفترة، ازداد الدعم لاستعادة القطع الأثرية المنهوبة في سياق العنف الاستعماري على الصعيدين الوطني والدولي. وقد لاقت هذه العودة استحسانًا كبيرًا في الأوساط الأكاديمية"، هذا ما قاله البروفيسور نيكولاس توماس، مدير متحف الآثار والأنثروبولوجيا.
برونزيات بنين
تتألف هذه المجموعة، المعروفة باسم "برونزيات بنين"، بشكل أساسي من تماثيل نحاسية، وتضم منحوتات من العاج والخشب، وقد صودرت هذه القطع الأثرية خلال نهب مدينة بنين، عاصمة ولاية إيدو الحالية في جنوب نيجيريا، في فبراير 1897 على يد جنود بريطانيين، في أعقاب "حملة عقابية" ردًا على مقتل ضباط بريطانيين خلال مهمة تجارية.
أسفرت العملية العسكرية عن نهب القصر، ثم نُقلت عشرات الآلاف من القطع الأثرية التي كانت موجودة هناك إلى أوروبا، ووُزعت لاحقًا بين مجموعات خاصة وعامة مختلفة.
قال أولوجبيل هولواي، المدير العام للهيئة الوطنية للمتاحف والآثار في نيجيريا: "لا يقتصر هذا التعويض على إعادة القطع الأثرية المادية فحسب ، بل يتعلق باستعادة الفخر والكرامة اللذين فُقدا خلال عملية النهب ".
ويأمل أن تشجع مبادرة المؤسسة البريطانية المتاحف الأخرى على أن تحذو حذوها.

عودة قطع أثرية إلى نيجيريا