تلك اللحظة التي نسمع فيها صوت تتر برنامج مثل "برنامج الكاميرا الخفية" أو مسلسل من زمن الطفولة، كأنها آلة زمن تأخذنا إلى ذكرياتنا البريئة في المنزل أو في المدرسة. الموسيقى التصويرية لتلك البرامج والمسلسلات لم تكن مجرد ألحان عابرة، بل كانت قادرة على رسم ابتسامة صافية على وجوهنا، وربما تغيير مزاج يومنا كله للحظات. مع كل نغمة، نسترجع ضحكاتنا الأولى، وهواجس طفولتنا، وأوقات الإفطار الرمضانية مع العائلة، وحتى أوقات اللعب في الفناء، وفيما يلي أبرز التترات التي ارتبطت بذاكرتنا الجماعية وخلدت في أذهان أجيال كاملة.

الكاميرا الخفية
تتر برنامج الكاميرا الخفية
برنامج الكاميرا الخفية من أكثر البرامج التي أسعدت الكثير أنها تعرض مرة أخرى ولكن بطريقة مختلفة تتماشى مع العصر الحالي، برنامج الفكاهة والمقالب الذي كان يملأ بيوتنا بالضحك برنامج "الكاميرا الخفية"، والذي لم يغير تتره الشهير يذكرنا بابتساماتنا الطفولية ومواقفنا المرحة أمام شاشات التليفزيون، قبل أن تصبح التكنولوجيا جزءًا من حياتنا اليومية، ومع مكياج وقالب الراحل إبراهيم نصر كانت الاسره كلها تشاهده دون خوف من وجود مشاهد او كلمات خادشة.

برنامج المقالب الكاميرا الخفية
تتر فزورة عمو فؤاد
"عمو فؤاد عمو فؤاد عمو فؤاد دكتور أطفال" "برنامج الأطفال الشهير الذي قدمه فؤاد المهندس، ورافق الأجيال ببراءته وأجوائه المرحة، تتر البرنامج المبهج كان كفيلاً بإشعال حماس الأطفال لمشاهدة كل حلقة، وجعلهم ينتظرون الفزورة الجديدة بشغف وابتسامة على وجوههم.

فوازير عمو فؤاد
تتر ألف ليلة وليلة
مسلسل الأطفال "ألف ليلة وليلة" الذي جمع بين الحكاية والمغامرة، واصطحبنا في رحلات ساحرة عبر قصص خيالية، لم يلتف حولة الأطفال فقط، بل كان يجمع بين الكبار والصغار، الموسيقى المميزة للتتر كانت مفتاح الدخول إلى عالم مليء بالخيال والدهشة، حيث أصبح كل مساء رمضاني مناسبة لاكتشاف قصة جديدة.
تتر برنامج كلمتين وبس
برنامج إذاعي ممتع ومليء بالمواعظ، كان يقدمه القدير فؤاد المهندس، على الرغم من وقته القصير، وأعتماده على ما قل ودل، إلا أنه ساهم تتره المميز في خلق جو من الحماسة والبهجة قبل بداية كل حلقة، الصوت والإيقاع البسيط والممتع جعلا منه جزءًا لا يُنسى من ذكريات البرامج الاذاعية المميزة.