مع استمرار عرض حلقات مسلسل "كان ياما كان" للنجم ماجد الكدواني عبر شاشة "dmc"، نجح العمل في لفت الأنظار من خلال تقديمه نموذجا إنسانيا دافئا لعلاقة الأب بابنته، وهي العلاقة التي شكلت العمود الفقري للأحداث.
الترابط الأسري
يبرز المسلسل تفاصيل صغيرة ذات دلالات عميقة في علاقة الطبيب (ماجد الكدواني) بابنته، حيث يحرص الأب على مرافقة ابنته إلى مدرستها يوميا وتوديعها قبل الذهاب لعمله، في مشهد يعكس قربا إنسانيا يتجاوز مجرد الواجب، فضلا عن تشجيعها المستمر على ممارسة الرياضة والتفوق الدراسي، مما خلق حالة من الترابط العاطفي والاجتماعي بينهما أشاد بها المتابعون على وسائل التواصل الاجتماعي لبساطتها وواقعيتها.
ويجسد الكدواني شخصية طبيب أطفال مشهود له بالكفاءة والسمعة الطيبة، لكنه يجد نفسه فجأة وسط أزمات شخصية حادة وصراعات، وتكمن ذروة الألم الدرامي في كون الابنة هي الضحية الأساسية لهذه النزاعات، مما يضع الأب في اختبار صعب بين قدرته على إنقاذ أرواح الأطفال في مهنته، وعجزه عن حماية استقرار ابنته الخاص.
يسعى المسلسل، من خلال نص المؤلفة شيرين دياب ورؤية المخرج كريم العدل، إلى تسليط الضوء على "الكواليس الخفية" للحياة الأسرية، وكيف يمكن لانهيار العلاقات أن يترك ندوبا نفسية طويلة الأمد في نفوس الأبناء، طارحا تساؤلات ملحة حول المسؤولية الأبوية والعدالة.
يشارك في بطولة "كان ياما كان" إلى جانب ماجد الكدواني، كل من: يسرا اللوزي، عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، يارا يوسف، جالا هشام، والطفلة ريتال عبد العزيز.