استضاف الإعلامي يسري الفخراني في برنامج "باب رزق" المذاع على قناة "dmc"، السيدة "أم عبده"، إحدى أيقونات صناعة الفانوس في منطقة "تحت الربع" بالقاهرة.
وكشفت أم عبده عن رحلتها التي بدأت منذ انتقالها للسكن في المنطقة قبل 27 عاماً، حيث تحولت من مجرد هاوية إلى محترفة في صناعة الفانوس المصري التقليدي، مؤكدة أن هذه المهنة بالنسبة لها ولعائلتها هي "حب وهواية" وليست مجرد مصدر للرزق.
https://www.youtube.com/watch?v=egClAAS3Cl0
من "أبو شمعة" إلى فانوس يغني وينور: رحلة تطوير الفانوس المصري
تحدثت أم عبده عن مراحل تطوير الفانوس، مشيرة إلى أنهم أخذوا الفانوس التقليدي المعروف بـ "أبو شمعة" أو "الخماسي" وقاموا بإضافة لمسات عصرية عليه، موضحا أنهم أدخلوا القماش والـ "ستراس" اللامع، بالإضافة إلى تزويد الفانوس بماكينة تجعله "يغني وينور"، مع الحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة التي تجذب الكبار والصغار على حد سواء.
صناعة بالحب.. كواليس العمل العائلي من أغسطس إلى رمضان
أشارت أم عبده إلى أن صناعة الفوانيس هي مجهود عائلي يشارك فيه أبناؤها، ويبدأ الاستعداد للموسم من شهر أغسطس (شهر 8) بتخزين الخامات وتجهيز الأشكال، موضحة أن وتيرة العمل تزداد مع اقتراب الموسم، حيث يبدأ العمل الفعلي من بعد صلاة المغرب وحتى الساعات الأولى من الفجر، بينما يبدأ الزبائن في التوافد من مختلف محافظات مصر منذ منتصف شهر رجب.
فوانيس "تحت الربع" تغزو الأسواق العربية: شحنات للسعودية والإمارات
أعربت أم عبده عن فخرها بوصول الفانوس المصري اليدوي إلى الدول العربية، حيث أكدت أنها تقوم بتجهيز شحنات خاصة للتصدير عبر شركات الشحن إلى السعودية، الإمارات، والأردن.
واختتمت حديثها بموقف طريف، مؤكدة صحة المثل القائل "باب النجار مخلع"، فبسبب انشغالهم الدائم في تصنيع الفوانيس للناس، قد ينسون وضع فانوس في بيتهم الخاص، لكن تظل فرحة رؤية إنتاجهم في يد الأطفال هي المكافأة الحقيقية.