تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها أن 60% من الأمريكيين غير راضيين عن أداء ترامب وإلغاء الرسوم الجمركية يضع الصين فى موقف تفاوضى أقوى وأوروبا تستنفر.
الصحف الأمريكية:
قبل خطاب حالة الاتحاد..استطلاع: 60% من الأمريكيين غير راضين عن أداء ترامب
قالت صحيفة واشنطن بوست إنه فى الوقت الذى يستعد فيه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإلقاء خطابه للأمة خطاب حالة الاتحاد مساء الثلاثاء، لا يزال الأمريكيون غير راضين عمومًا عن أدائه، حيث أعربت أغلبية عن استيائها من تعامله مع المبادرات ذات الأولوية، معتبرةً أنه تجاوز صلاحيات منصبه، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته الصحيفة وشبكة ABC الإخبارية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد بلغت نسبة تأييد الرئيس 39%، بينما بلغت نسبة معارضته 60%، بما في ذلك 47% ممن أعربوا عن استيائهم الشديد. وكانت آخر مرة بلغت فيها نسبة معارضة ترامب 60% بعد وقت قصير من هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي. وبين الناخبين المسجلين، فتبلغ نسبة تأييد ترامب 41%، بينما تبلغ نسبة معارضته 58%.
الاقتصاد والرسوم الجمركية والتضخم من أسباب الاستياء من ترامب
وذكرت الصحيفة أن الاستياء من ترامب يشمل قضايا محددة أيضًا، حيث أعربت أغلبية كبيرة عن استيائها من طريقة تعامله مع الاقتصاد و الرسوم الجمركية والتضخم والعلاقات مع الدول الأخرى. وتُعدّ نسبة الرضا عن أدائه فيما يتعلق بالتضخم هي الأسوأ، حيث بلغت نسبة التأييد 32% فقط. فيما يتعلق بتقييم أدائه للاقتصاد بشكل عام، أعرب 41% عن رضاهم، ولكن على الرغم من استمرار حصوله على تقييمات منخفضة في هذا الجانب، فقد تقلص الفارق بين التقييمات السلبية والإيجابية من 25 نقطة سلبية في أكتوبر إلى 16 نقطة سلبية هذا الشهر.
وتذهب الصحيفة إلى القول بأن تدني شعبية ترامب يمنح الديمقراطيين فرصًا في انتخابات التجديد النصفي القادمة. لكن الحزب المعارض لم يحقق تقدمًا يُذكر في إقناع الأمريكيين بأن لديه أفكارًا أو سياسات أفضل، ويُنظر إليه على أنه منفصل عن هموم المواطن العادي.
عند سؤال المشاركين فى الاستطلاع عما إذا كانوا يثقون بترامب أم بالديمقراطيين في الكونجرس لمعالجة القضايا الرئيسية، أشار 33% إلى الرئيس، بينما أشار 31% إلى الديمقراطيين، و4% إلى كليهما بالتساوي، بينما قال 31%، وهي نسبة حاسمة، إنهم لا يثقون بأي منهما. في أبريل، كان ترامب متقدمًا بنسبة 37% مقابل 30% في هذا السؤال.
بلومبرج: إلغاء رسوم ترامب الجمركية يضع الصين فى موقف تفاوضى أقوى
علقت وكالة بلومبرج الأمريكية على قرار المحكمة العليا الأمريكية بإبطال الرسوم الجمركية الطارئة الواسعة التى فرضها الرئيس دونالد ترامب، وقالت إنها تمنح الصين اليد العليا فى المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة.
وقالت الوكالة فى تقرير لها اليوم الأحد إن الرئيس الصيني شي جين بينج سيصل إلى طاولة المفاوضات مع دونالد ترامب وهو يتمتع بوضع تفاوضي أقوى، بعد أن فقد الرئيس الأمريكي قدرته على رفع الرسوم الجمركية بسرعة لأي سبب تقريبًا.
وقبل أسابيع من زيارة ترامب للصين فى 31 مارس المقبل، فى أول زيارة لرئيس أمريكي منذ زيارته الأخيرة عام 2017، أبطلت المحكمة العليا الأمريكية الرسوم الجمركية الطارئة الواسعة التي فرضها ترامب، والتى كانت تمثل نقطة ضغط رئيسية على الصين. وقد أدى ذلك إلى إلغاء الرسوم التي فرضها ترامب خلال ولايته الثانية على الصين، لتواجه بكين نفس الرسوم العالمية البالغة 15% المطبقة على حلفاء الولايات المتحدة، والتى تنتهى صلاحيتها بعد 150 يومًا.
وذهبت الوكالة إلى القول إن إلغاء التهديدات بفرض الرسوم الجمركية، والتى تصاعدت العام الماضي لتصل إلى 145%، سيجعل من الصعب على ترامب الضغط على شي لزيادة مشترياته من فول الصويا وطائرات شركة بوينج والطاقة، كما أنه سيحرمه من سلاح رئيسي للرد إذا قدم المفاوضون الصينيون مطالب جديدة مقابل السماح بتدفق مستمر للمعادن الأرضية النادرة التى تعد حيوية للصناعة الأمريكية.
ونقلت بلومبرج عن وو شينبو، مدير مركز الدراسات الأمريكية بجامعة فودان الصينية، قوله، إن القرار الصادر عن المحكمة العليا يضع الصين فى موقف تفاوضي أقوى بكثير، مستشهدًا بمثال التزام الصين بشراء نحو 25 مليون طن من فول الصويا، والذى كان مشروطًا بمفاوضات سابقة حول الرسوم الجمركية. وأضاف: "إذا اعتُبرت تلك الرسوم غير قانونية الآن، فإن ورقة فول الصويا ستعود إلى يد الصين".
وأضاف وو، الذى سبق له العمل مستشارًا لوزارة الخارجية فى بكين، أن فريق شي سيسعى على الأرجح بقوة أكبر للحصول على إمكانية الوصول إلى أشباه الموصلات المتقدمة، وإزالة القيود التجارية المفروضة على الشركات الصينية، وتقليص الدعم الأمريكي لتايوان ذات الحكم الذاتي، حيث ينصب تركيز بكين على مبيعات الأسلحة وتشديد اللهجة المعارضة لاستقلال الجزيرة.
ستيف ويتكوف يكشف أحدث تطورات غزة وإيران وأوكرانيا ..ماذا قال؟
قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، إن خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب لغزة ستجعل القطاع "جاهزًا للنهضة".
وفي مقابلة أجرتها معه لارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأمريكي، على هامش اجتماع مجلس السلام الذي عُقد يوم الخميس، وبثتها شبكة فوكس نيوز أمس السبت، قال ويتكوف: "من كان ليتخيل أننا سنصل إلى هذه المرحلة قبل عام؟".
وأشار ويتكوف إلى أن مبلغ 17 مليار دولار الذي جمعه أعضاء مجلس السلام لإعادة إعمار غزة "سيعطينا دفعة قوية"، مضيفًا: "سنوفر مساكن، ووسائل نقل عام، وسنتمكن من إزالة جميع المناطق المتضررة وإعادة تأهيلها، وتجهيزها لنهضة جديدة". وتابع مبعوث ترامب قائلاً: "اليوم 17 مليار دولار، وغدًا قد يصل المبلغ إلى 34 مليارًا".
قمة ثلاثية محتملة بشأن أوكرانيا خلال أسابيع
وفيما يتعلق بـ أوكرانيا، قال ويتكوف إنه سيكون هناك جولة جديدة من المفاوضات بين المسؤولين الروس والأوكرانيين فى غضون ثلاثة أسابيع، والتي يمكن أن تؤدى إلى قمة على أعلى المستويات.
وأوضح ويتكوف قائلاً: "لقد طرحنا بعض المقترحات على كلا الجانبين بهدف جمعهما خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وربما تُفضي إلى قمة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد تتطور الأمور لاحقًا إلى قمة ثلاثية مع الرئيس دونالد ترامب. سنرى ما سيحدث".
وأوضح المبعوث الأمريكي أن ترامب لا يرغب في حضور أي اجتماع إلا إذا شعر أنه قادر على تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
كما أعرب ويتكوف عن أمله في أن يسمع العالم "أخبارًا سارة" بشأن هذه القضية في الأسابيع المقبلة.
ترامب متحير بشأن عدم استسلام إيران
وفيما يتعلق بإيران، قال ويتكوف إن الرئيس ترامب يتساءل عن سبب عدم موافقة إيران على اتفاق بشأن برنامجها النووي، مضيفًا أن الرئيس يشعر بالفضول إزاء موقف طهران.
وأضاف أن الرئيس يجد أنه من المحير عدم استسلام إيران، رغم وجود عتاد عسكري أمريكي كبير منتشر بالقرب من البلاد.
وفي مقتطفات نشرت من المقابلة، تناول ويتكوف رد فعل إيران على الانتشار الواسع للعتاد العسكري الأمريكي في غرب آسيا، وقال: "سألني الرئيس عن هذا الأمر هذا الصباح". وأضاف: "لا أقول إنه محبط، ولكن بالنظر إلى الخيارات المتعددة المتاحة له، يجد الوضع محيرًا. إنه يتساءل عن سبب عدم استسلامهم (الإيرانيين) تحت هذا الضغط".
الصحف البريطانية
الملك تشارلز لن يعترض على قرار منع أندرو من اعتلاء العرش .. ما القصة؟
علمت صحيفة الجارديان أن قصر باكنجهام لن يعارض خطط إقصاء أندرو ماونتباتن-ويندسور من ولاية العرش، في حين أكدت الشرطة استمرار تفتيش منزله السابق في وندسور خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأشارت مصادر ملكية السبت إلى أن الملك تشارلز لن يعترض على قرار البرلمان بمنع الأمير السابق من اعتلاء العرش.
ويظل ماونتباتن-ويندسور، الذي أُلقي القبض عليه هذا الأسبوع للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصب عام، ثامنًا في ترتيب ولاية العرش، على الرغم من تجريده من جميع ألقابه الملكية وإعفائه من أي مهام رسمية.
وجاء الاعتقال بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات تشير إلى أن ماونتباتن-ويندسور سرب معلومات حكومية سرية إلى جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، وأشخاص آخرين أثناء عمله كمبعوث تجاري بريطاني.
وتوقف ماونتباتن-ويندسور عن ممارسة مهامه الملكية في عام 2019 بعد مقابلة كارثية على برنامج نيوزنايت رفض فيها الاعتذار عن استمرار صداقته مع إبستين.
وفي عام 2022، دفع مبلغًا يُقال إنه 12 مليون جنيه إسترليني كتسوية لضحية إبستين الراحلة، فيرجينيا جوفري، التي صرّحت بأن الممول المُدان قد هرّبها إلى ماونتباتن-ويندسور. وقد نفى ماونتباتن-ويندسور مزاعم جوفري، وتمّ الدفع دون أي اعتراف بالمسئولية.
وجُرّد من ألقابه الملكية المتبقية أواخر العام الماضي مع ظهور المزيد من المعلومات حول صلاته بإبستين، لكنه لا يزال يحتفظ بمكانه في ترتيب ولاية العرش، خلف الأمير ويليام وأبنائه الثلاثة، والأمير هاري وطفليه.
مطالبات بالتحقيق فى هبوط طائرة جيفرى إبستين فى قواعد بريطانية بأمر أندرو
يواجه الأمير أندرو اتهامات جديدة خطيرة بفتحه أبواب قواعد عسكرية بريطانية شديدة الحراسة أمام طائرة جيفري إبستين الخاصة، مما أثار مطالبة رئيس وزراء بريطاني سابق بإجراء تحقيق جنائي، وفقا لصحيفة «صنداى تليجراف» البريطانية.
ويواجه الأمير أندرو، الذي سقطت عنه الحصانة، اتهامات جديدة خطيرة بفتحه أبواب قواعد عسكرية بريطانية شديدة الحراسة أمام طائرة جيفري إبستين سيئة السمعة، والمعروفة باسم «لوليتا إكسبريس»، مما أثار مطالبة غاضبة من رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بإجراء تحقيق جنائي.
وحثّ رئيس الوزراء البريطاني السابق، جوردون براون، الشرطة رسميًا على التحقيق فيما إذا كان الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور قد استغل منصبه الملكي لمنح الملياردير المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال وشريكته، جيسلين ماكسويل، امتيازات غير مسبوقة في الوصول إلى قواعد سلاح الجو الملكي.
وأفادت التقارير أن براون، الذي قاد المملكة المتحدة خلال فترة تولي الأمير أندرو منصب المبعوث التجاري الحكومي، قد أمضى أسابيع في مراجعة ملفات وزارة العدل الأمريكية التي رُفعت عنها السرية لرصد تحركات أسطول طائرات إبستين الخاص.
وتشير النتائج التي توصل إليها، والتي نشرتها صحيفة التليجراف البريطانية لأول مرة، إلى نمط مقلق يتمثل في تجاوز طائرة إبستين الخاصة للمطارات التجارية والهبوط في قاعدتي سلاح الجو الملكي البريطاني في هورشام ومارام.
وقدّم رئيس الوزراء السابق مذكرة لاذعة من خمس صفحات إلى الشرطة، مُحذراً من انتهاكات أمنية وانتهاكات لثقة دافعي الضرائب.
وقال براون: "لقد قدّمت مذكرة من خمس صفحات إلى شرطة العاصمة، وشرطة سري، وشرطة ساسكس، وشرطة تايمز فالي، وغيرها من مراكز الشرطة البريطانية المعنية".
وأضاف: "تُقدّم هذه المذكرة معلومات جديدة وإضافية إلى تلك التي قدّمتها الأسبوع الماضي إلى شرطة العاصمة، وشرطة إسكس، وشرطة وادي التايمز، حيث أعربت عن قلقي بشأن ضمان تحقيق العدالة للفتيات والنساء ضحايا الاتجار بالبشر".
ويطالب براون باستجواب مسئولي وزارة الدفاع وموظفي المطار بشأن مخاوف من استخدام الأمير رحلات جوية عسكرية مستأجرة للقاءات شخصية مع إبستين، واحتمالية تسريبه معلومات سرية حصل عليها خلال رحلات تجارية ممولة من دافعي الضرائب.
وتكشف مراسلات تم استعادتها بين ماكسويل وإبستين أن الطيار الخاص للمتحرش بالأطفال أكد أن ماونتباتن-ويندسور هو من وفر له إمكانية الوصول إلى قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني.
الصحف الإيطالية والإسبانية
حرب تكسير عظام.. أوروبا تستنفر لمواجهة حمائية ترامب الجمركية
تعيش الدول الأوروبية حالة من الاستنفار الاقتصادي غير المسبوق، عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 15%، هذا القرار، الذي وصفته تقارير صحفية في بروكسل بـ "الزلزال التجاري"، يهدد بوضع القارة العجوز أمام أصعب اختبار اقتصادي لها منذ عقود.
تحرك برلين
في ألمانيا، المحرك الاقتصادي لأوروبا، يقود المستشار فريدريش ميرتز حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، ووفقا لصحيفة لاراثون الإسبانية فإن ميرتز بدأ سلسلة اتصالات طارئة مع القادة الأوروبيين لصياغة جبهة موحدة قبل رحلته الحاسمة إلى واشنطن في مارس الجاري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف الألماني واضح، وهو عدم التفاوض كدول منفردة بل ككتلة اقتصادية صلبة قادرة على الرد بالمثل، لضمان انتزاع استثناءات تحمي قطاع السيارات والآلات الثقيلة الذي يمثل العمود الفقري للصادرات الأوروبية.
من جهة أخرى، يرى خبراء سيناريو قاتماً لمستقبل النمو في منطقة اليورو، وأكدوا أن تطبيق هذه الرسوم دون اتفاق استثنائي قد يدفع الاقتصاد الأوروبي مباشرة نحو ركود تقني، و الخوف الأكبر يكمن في تأثير الدومينو، حيث ستؤدي الرسوم إلى تراجع الطلب الأمريكي على السلع الأوروبية، مما يهدد آلاف الوظائف في قطاعات التصنيع، ويزيد من حدة التضخم داخل القارة نتيجة ارتفاع تكاليف المواد الخام المستوردة.
الرد الأوروبي المحتمل
داخل أروقة المفوضية الأوروبية، تسود نبرة تكسير العظام، فبينما يفضل البعض التهدئة، يضغط تيار تقوده فرنسا لفرض ضرائب انتقامية فورية على شركات التكنولوجيا والخدمات الرقمية الأمريكية الكبرى. تخلص التقارير الأوروبية اليوم إلى أن شهر مارس سيكون شهر الحقيقة، فإما أن تنجح دبلوماسية ميرتز في نزع فتيل الأزمة، أو نعلن رسمياً بداية عصر الحمائية التجارية الذي سيعيد تشكيل خريطة الاقتصاد العالمي.
قرار صادم يثير الجدل..النمسا تحول منزل هتلر لمركز شرطة
أعلنت السلطات النمساوية عن اقتراب موعد افتتاح أحد أكثر المبانى أكثر للجدل فى العالم ، منزل الزعيم النازى أدولف هتلر ، ولكن هذه المرة ليس كمتحف او مزار بل كمركز للشرطة النمساوية ، فى خطوة وصفتها الأوساط السياسية بأنها ضربة قاضية لمعجبى هتلر.
سنوات من الشد والجذب
بعد سنوات طويلة من الصراعات القانونية والشد والجذب، قررت الحكومة النمساوية تحييد المبنى الواقع في مدينة براوناو آم إن الحدودية، بهدف قطع الطريق نهائياً أمام المتطرفين والنازيين الجدد الذين اعتادوا الحج إلى المكان. وبدلاً من أن يكون المبنى رمزاً للدكتاتورية، سيتحول إلى مقر لـ "حماة القانون"، في رسالة رمزية تعكس انتصار الحريات المدنية على القمع، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
تعديلات جذرية وتكلفة باهظة
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المبنى الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، يخضع حالياً لعملية تجميل شاملة لإخفاء معالمه القديمة التي قد ترمز للحقبة النازية. وأفادت تقارير بأن تكلفة المشروع وصلت إلى نحو 20 مليون يورو، حيث تشمل أعمال التطوير تحويله إلى مركز شرطة حديث، يضم أيضاً أكاديمية للتدريب على حقوق الإنسان، ليكون بمثابة مدرسة لترسيخ قيم الديمقراطية.
جدل لم ينته
على الرغم من النوايا الحكومية، إلا أن القرار لم يمر مرور الكرام فبينما يرى البعض أن وجود الشرطة سيجلب الهدوء للحي الهادئ، انتقد معارضون ومؤرخون الخطوة، معتبرين أن تحويل مسقط رأس هتلر إلى مقر أمني هو سلاح ذو حدين، وكان من الأفضل استخدامه كمركز لنشر السلام أو متحف يواجه التاريخ الأسود بكل صراحة، بدلاً من عسكرته.
ومن المتوقع أن يبدأ رجال الشرطة في ممارسة مهامهم من داخل بيت الزعيم السابق بحلول الربع الثاني من عام 2026، ليكون ذلك بمثابة الفصل الأخير في قصة مبنى ظل يؤرق النمسا والعالم لعقود طويلة.
آلاف المتظاهرين يغمرون شوارع ليون الفرنسية تنديداً بمقتل ناشط شاب
شهدت مدينة ليون الفرنسية، مسيرة ضخمة شارك فيها نحو 3000 شخص، للتنديد بمقتل الناشط القومي الشاب كونتين ديرانك (23 عاماً)، والذي لقى حتفه متأثراً بإصابات بليغة ناتجة عن اعتداء عنيف الأسبوع الماضي.
تفاصيل الواقعة
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن القضية تعود إلى مواجهات اندلعت بين ناشطين من اليمين واليسار المتطرف على هامش ندوة طالبية كانت تشارك فيها نائبة برلمانية من اليسار. وأسفر الاعتداء عن إصابة ديرانك بجروح خطيرة في الدماغ أدت لوفاته لاحقاً في المستشفى، مما فجر موجة من الغضب في الأوساط السياسية الفرنسية.
استنفار أمني ودعوات للتهدئة
رفع المشاركون في المسيرة الزهور البيضاء وصور الضحية، وسط شعارات تطالب بالعدالة وتندد بالعنف السياسي. وأمام هذا الضغط الشعبي، اضطر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للخروج بتصريحات عاجلة، دعا فيها جميع الأطراف إلى التعقل والوحدة الوطنية، مؤكداً أن العنف السياسي يمثل طعنة في قلب الجمهورية.
ومن الجانب القضائي، أعلنت السلطات عن توقيف 7 أشخاص حتى الآن، وُجهت لبعضهم تهمة "القتل العمد"، في محاولة لتهدئة الرأي العام الغاضب الذي يتهم الحكومة بالتساهل مع خطاب الكراهية.
مناخ سياسي متوتر
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت حساس تمر به فرنسا، ويرى المحللون أن مقتل ديرانك ليس مجرد حادث جنائي، بل هو انعكاس لحالة الاستقطاب الحاد التي تعيشها فرنسا قبل الانتخابات البلدية المرتقبة، فالشارع الفرنسي بات منقسماً بشكل غير مسبوق، وأصبحت المدن الكبرى مسرحاً لتصفية الحسابات السياسية بالقبضات بدلاً من صناديق الاقتراع، وهو ما ينذر بصيف ساخن قد يعيد رسم الخارطة السياسية الفرنسية بالكامل.