أكدت النائبة سحر صدقى ، عضو مجلس النواب ، أن التحركات المصرية في ملف القضية الفلسطينية عكست دورًا سياسيًا حاسمًا نجح في التصدي لمخططات التهجير القسري، وترسيخ ثوابت الحل السياسي القائم على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأوضحت سحر أن مصر تحركت عبر مسارات متوازية إنسانيًا ودبلوماسيًا، حيث قادت جهود وقف إطلاق النار، وساهمت في إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مع موقف واضح يرفض المساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو فرض حلول أحادية.
وأضافت سحر صدقى أن رفض مصر القاطع لفكرة التهجير أعاد التأكيد على أن القضية الفلسطينية ليست ملفًا إنسانيًا فقط، بل قضية سياسية تتطلب تسوية عادلة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
وأشارت سحر إلى أن التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن قبول السيطرة على أراضٍ محتلة تمثل طرحًا مرفوضًا، وتتناقض مع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة المناخ السياسي لإحياء عملية السلام.
وذكت سحر صدقى أن الدور المصري سيظل عنصر توازن رئيسيًا في المنطقة، وأن دعم الحقوق الفلسطينية ورفض التهجير يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام.