أعلن نادي الاتحاد السكندري في بيان رسمي اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أحد اللاعبين السابقين الذين سبق لهم الانضمام لصفوف النادى؛ بسبب الإدلاء بتصريحات مسيئة وغير لائقة تجاه النادى، خلال ظهوره في أحد البرامج، متضمنة ادعاءات باطلة ومعلومات مغلوطة لا تمت للواقع بصلة وفقا لما جاء في البيان.
وعلم "اليوم السابع" أن اللاعب الذي تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده هو عبد الرحمن خالد جبنة لاعب الفريق السابق، والذي تم فسخ عقده منذ فترة؛ بسبب تحفظ القبرصي بابا فاسيليو المدير الفني الأسبق لزعيم الثغر على استمراره، وتمت إعارته قبل أن يتم فسخ عقده بشكل رسمي وتنتهي علاقة اللاعب بنادي زعيم الثغر.
وجاء البيان كالتالي:
يؤكد مجلس إدارة نادى الاتحاد السكندرى برئاسة محمد سلامة تقديره الكامل للكيان وجماهيره العريضة، وحرصه الدائم على صون اسم النادي وتاريخه العريق من أي تجاوزات أو محاولات للنيل منه.
وقد كلف مجلس إدارة نادي الاتحاد، الإدارة القانونية باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد أحد اللاعبين السابقين الذين سبق لهم الانضمام لصفوف النادى، ولم يقدم المردود الفنى والسلوكي الذي يؤهله للاستمرار ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم، قبل أن يتم الاستغناء عنه، إلا أنه قام مؤخرا بالإدلاء بتصريحات مسيئة وغير لائقة تجاه النادى خلال ظهوره في أحد البرامج، متضمنة ادعاءات باطلة ومعلومات مغلوطة لا تمت للواقع بصلة، في محاولة مرفوضة للإساءة إلى الكيان وتشويه صورته.
ويؤكد مجلس الإدارة أن النادى لن يتهاون مطلقا مع أى تجاوز يمس اسمه أو تاريخه أو جماهيره، وأنه سيتخذ جميع السبل القانونية الحاسمة والرادعة تجاه هذه التصرفات بما يحفظ الحقوق ويصون مكانة النادي.
كما يشدد مجلس الإدارة على أن نادى الاتحاد السكندري سيظل دائما حريصا على التعامل باحترافية واحترام مع الجميع، لكنه في الوقت ذاته لن يسمح بأي إساءة أو تجاوز دون رد قانوني حاسم، ليكون ذلك عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالكيان أو التطاول عليه ويهيب مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري بوسائل الإعلام المختلفة تحرى الدقة والمهنية، وعدم وإتاحة المنابر الإعلامية لنشر أو تمرير أي تصريحات أو معلومات مغلوطة أو تجاوزات صادرة عن أي شخص ودون تدقيق أو توثيق، خاصة إذا كانت تتضمن إساءة إلى كيان عريق وتاريخي بحجم نادي الاتحاد و السكندرى، ويؤكد المجلس أن المسئولية الإعلامية تقتضى عدم إطلاق العنان لمثل هذه الادعاءات غير المستندة إلى حقائق، تأكيدا لدور الإعلام كشريك في حماية القيم والكيانات الوطنية وعدم و المساس بها.