في تأكيد جديد على الدور الإنساني المحوري الذي تلعبه الدولة المصرية تجاه الأزمة في قطاع غزة، أفاد مراسل قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تواصل على مدار الساعة جهودها المكثفة عبر معبر رفح البري، لاستقبال وعلاج الجرحى والمصابين الفلسطينيين، بالتزامن مع تقديم كافة التسهيلات لعودة العالقين والعائدين إلى القطاع.
ورصدت كاميرا "إكسترا نيوز"، من أمام صالة السفر بمعبر رفح البري، حركة تنظيمية واسعة وحالة من الاستنفار الإنساني والطبي. حيث اصطفت سيارات الإسعاف المصرية المجهزة طبياً، للتعامل الفوري مع الحالات الطبية الدقيقة والجرحى القادمين من قطاع غزة لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي الرعاية اللازمة.
كما وثقت اللقطات جهوداً استثنائية ميدانية يقودها متطوعو وفرق "الهلال الأحمر المصري"، الذين انتشروا في ساحات المعبر لتقديم الدعم اللوجستي والنفسي والمساعدة البدنية للأشقاء الفلسطينيين.
وشوهدت الفرق الإغاثية وهي ترافق العائلات والأطفال، وتساعد في دفع الكراسي المتحركة للجرحى وكبار السن، وتيسير عملية نقل أمتعتهم من الحافلات وإلى داخل صالات العبور.
وتأتي هذه الإجراءات المستمرة كترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية المصرية بضرورة إبقاء معبر رفح كشريان حياة مفتوح ومستدام، سواء لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الأشقاء في غزة، أو لاستقبال الحالات الإنسانية الطارئة وتخفيف العبء عن القطاع الصحي الفلسطيني المنهك جراء استمرار العمليات العسكرية، فضلاً عن تأمين طريق عودة آمن للفلسطينيين الراغبين في العودة إلى ديارهم.