3 تقنيات تحول الانبعاثات الضارة إلى رصيد كربونى بمصانع إعادة التدوير

السبت، 21 فبراير 2026 07:00 م
3 تقنيات تحول الانبعاثات الضارة إلى رصيد كربونى بمصانع إعادة التدوير مخلفات

كتبت منال العيسوى

​يعد قطاع المخلفات عالمياً من أكبر مصادر غاز الميثان (CH_4)، وهو غاز دفيء يفوق تأثيره غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 25 مرة في حبس الحرارة، ومصانع إعادة التدوير لها دور حيوى فى تحويل الانبعاثات الضارة الى رصيد كربونى، ومنها مشروع سندوب، الذى  يواجه هذه الأزمة عبر ثلاثة محاور تقنية رئيسية.

أولا: كبح غاز الميثان عبر القضاء على التراكمات المفتوحة

يرصد هذا التقرير محاور التقنية الثلاثة لانجاح تحويل الغازات الضارة لرصيد كربونى ، اهمها كبح غاز الميثان عبر القضاء على التراكمات المفتوحة، حيث انه قبل تطوير الموقع، كانت الـ 950 ألف طن من المخلفات المتراكمة تاريخياً تعمل كـ "قنبلة كربونية موقوتة"، ثم  التحلل اللاهوائي في المقالب المكشوفة يطلق كميات هائلة من الميثان، والاثر  من خلال رفع هذه التراكمات ومعالجتها، تم إيقاف المصدر الرئيسي للانبعاثات الغازية والروائح الكريهة، مما أدى لتحسن فوري في جودة الهواء المحيط.

ثانيا: خفض "البصمة الكربونية" لقطاع الصناعة

​ينتج مصنع سندوب وقوداً بديلاً من المرفوضات ذات المحتوى الحراري العالي، والأثر عند استخدام المصانع (مثل مصانع الإسمنت) لـ RDF بدلاً من الفحم أو المازوت، يتم خفض كميات ضخمة من CO_2، وهذا لا يوفر الطاقة فحسب، بل يمنع حرق الوقود الأحفوري التقليدي، مما يقلل بشكل مباشر من البصمة الكربونية للعمليات الصناعية.

​ثالثا: الاقتصاد الدائرى

يساهم  إنتاج "الكمبوست" والمعالجة البيولوجية للمواد العضوية وتحويلها لسماد عضوي في تقليل التحلل الضار، بدلاً من تعفن المواد العضوية في المدافن وإطلاق الغازات، يتم تحويلها لمنتج مفيد، اضافة الى تخصيب التربة بالسماد العضوي يقلل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية التي يتطلب إنتاجها طاقة هائلة وتنبعث منها أكاسيد النيتروجين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة