مسلسل توابع.. كيف تدعم أمًا نفسيًا يمر ابنها بظروف مرضية صعبة؟

السبت، 21 فبراير 2026 12:00 م
مسلسل توابع.. كيف تدعم أمًا نفسيًا يمر ابنها بظروف مرضية صعبة؟ مسلسل توابع

كتبت مروة محمود الياس

يرصد مسلسل «توابع» تحولات أسرة تهتز أركانها بعد اكتشاف إصابة الابن بمرض نادر وهو ضمور العضلات الشوكى،. الأم تجد نفسها في مواجهة خوف مركب: قلق على حياة طفلها، وصراع للحفاظ على تماسك البيت، بينما يعيش الأب حالة شد وجذب بين مسؤوليته الأسرية وتعقيدات علاقته العاطفية خارج إطار الزواج. العمل يقترب من التفاصيل النفسية الدقيقة التي تلي الصدمة الطبية، ويعرض كيف يمكن لخبر واحد أن يعيد ترتيب أولويات الجميع.

مواعيد عرض مسلسل «توابع»

يُعرض المسلسل على قناة CBC الساعة 9:45 مساءً، مع إعادة في 9:15 صباحًا. كما يُبث على CBC دراما عند 7:15 مساءً، وتُعاد الحلقات في 4:00 صباحًا، و7:45 صباحًا، و3:15 عصر اليوم التالي. ويُعرض على قناة الحياة الساعة 8:30 مساءً، إضافة إلى توفره عبر منصة Watch It في 7:15 مساءً.
العمل بطولة ريهام حجاج، أسماء أبو اليزيد، أنوشكا، محمد علاء، هاني عادل، ريم عامر، سحر رامي، عبير منير، جالا عادل، ومن تأليف محمد ناير وإخراج يحيى إسماعيل، ويقدم معالجة اجتماعية لقضية تمس آلاف الأسر التي تعيش صراع المرض في صمت.


وفقًا لتقرير نشره موقع Rainbow Trust، فإن الوالدين الذين يتلقون تشخيصًا خطيرًا يخص أحد أبنائهم يمرون بمراحل نفسية متلاحقة تبدأ بالذهول، ثم القلق الحاد، وقد تتطور إلى أعراض اكتئابية أو اضطراب ما بعد الصدمة إذا غاب التدخل الداعم في الوقت المناسب. ويشير التقرير إلى أن أكثر من نصف الآباء يعتبرون تشخيص مرض مهدد للحياة الحدث الأكثر تأثيرًا في صحتهم النفسية.

الصدمة النفسية للأم

عند سماع التشخيص، تميل الأم إلى استحضار أسوأ الاحتمالات فورًا. التفكير الكارثي، الأرق، فقدان الشهية أو الإفراط في الأكل، كلها ردود فعل شائعة. بعض الأمهات يبدأن في البحث المكثف عن معلومات طبية، في محاولة لاستعادة شعور مفقود بالسيطرة. في «توابع»، نرى الأم تحاول الوصول إلى زوجها لإبلاغه بحقيقة المرض، بينما تتآكل طاقتها الداخلية تحت ضغط القلق.


الدعم في هذه المرحلة لا يعني تقديم نصائح عامة، بل إتاحة مساحة آمنة للتعبير عن الخوف دون تقليل من شأنه. الإنصات الفعّال، والاعتراف بشرعية الألم، يساعدان على منع تراكم الضغوط.

دور الأب 

 بعض الآباء يختارون التركيز على الجوانب العملية للعلاج، بينما يبتعدون عن التعبير العاطفي، ما قد يُفسَّر خطأ على أنه برود.فهم اختلاف أساليب التكيف بين الزوجين يقلل من احتمالات الصدام. جلسات الإرشاد الأسري قد تكون مفيدة لإعادة بناء قنوات التواصل.

دور الطواقم الطبية

التعامل مع الحالة لا يقتصر على وصف العلاج. الفرق الصحية مطالبة بملاحظة المؤشرات النفسية للوالدين. سؤال مباشر حول شعور الأم، أو عرض إحالة إلى أخصائي نفسي، قد يمنع تدهورًا لاحقًا. بعض المستشفيات توفر مجموعات دعم يشرف عليها مختصون اجتماعيون، لكنها لا تناسب الجميع؛ فبعض الأمهات يفضلن جلسات فردية.

الأعباء غير المرئية

الضغط المالي، التنقل المتكرر إلى المستشفى، والقلق على بقية الأبناء، كلها عوامل تضاعف التوتر. توفير تسهيلات مثل الدعم النفسى من الأطباء على سبيل المثال  للوالدين داخل المستشفى يخفف جزءًا من العبء. كذلك فإن منح الأم فترات استراحة قصيرة، حتى لو لساعات، يعيد شحن طاقتها النفسية.

الأشقاء وتأثير الأزمة

في «توابع»، تلتقط الابنة تفاصيل الحديث عن مرض شقيقها وتبدأ بالبحث بنفسها. هذا السلوك يعكس فضولًا ممزوجًا بالخوف. إشراك الأبناء في معلومات مبسطة، وطمأنتهم بصدق، يمنع تشكل مخاوف مبالغ فيها.

 

أهمية التدخل المبكر

التجارب الواقعية التي وثقتها تقارير متخصصة تؤكد أن الدعم المنظم، سواء عبر أخصائي دعم أسري أو خدمات مجتمعية، يغير مسار التكيف. وجود شخص مهني يتيح للأم البكاء أو التعبير عن غضبها دون أحكام يسهم في تقليل حدة الاكتئاب. كما أن المساندة العملية، مثل المرافقة إلى المواعيد الطبية أو المساعدة المنزلية، تتيح للوالدين التقاط أنفاسهما.
 

كل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة