كشف القارئ الشاب محمد أيوب عاصف، خلال لقائه مع الإعلامي حماد الرميحي في برنامج "باب الرجاء" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، عن النقطة الفاصلة في حياته التي حولته من مجرد حافظ للقرآن إلى متخصص وقارئ عالمي يجوب دول العالم، مؤكداً أن القرآن الكريم هو السبب الرئيسي في رفع قدره وتوفيق مسيرته.
من بريطانيا إلى مصر.. رحلة العلم وحفظ كتاب الله
تحدث محمد أيوب عاصف عن كواليس انتقاله من المملكة المتحدة إلى مصر، مشيراً إلى أن الهدف الأول كان تعلم اللغة العربية وإتقانها، ومن ثم الانطلاق في رحلة حفظ القرآن الكريم، موضحا أنه لم يكن يخطط مسبقاً لأن يصبح قارئاً مشهوراً، بل كان يسعى لنيل بركة العلم والقرآن التي فتحت له آفاقاً لم يتوقعها.
بركة القرآن وتأثيرها على مسيرة أيوب عاصف
أكد محمد أيوب عاصف أن بركة القرآن الكريم هي المحرك الأساسي لنجاحه، مستشهداً بالمقولة الشهيرة: "من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن"، مشيرا إلى أن القرآن لا يرفع قدر الحفاظ فحسب، بل يمنحهم السكينة والقبول في كل مكان يحلون به.
رؤية الوالدين.. نور في نهاية النفق ومطبات الرحلة
أشار القارئ الشاب محمد أيوب عاصف إلى الدور المحوري لوالديه في دعمه، مبيناً أن والده كان دائماً ما يمتلك نظرة ثاقبة لمستقبله، وروى عاصف كلمات والده التي كانت تمنحه الأمل، حيث كان يخبره بأنه يرى نوراً في نهاية النفق، لكنه حذره في الوقت ذاته من وجود "مطبات" وتحديات في الطريق يجب تجاوزها للوصول إلى هذا النور، وهو ما واجهه بالفعل في رحلته حتى أصبح قارئاً عالمياً.
يُذكر أن برنامج "باب الرجاء" يعرض على شاشة قناة "إكسترا نيوز"، ويسلط الضوء على النماذج الإيجابية والقصص الملهمة والنفحات الإيمانية التي تلامس القلوب وتبعث على الأمل.