النفط يتجه لتحقيق أول مكسب في ثلاثة أسابيع مع تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران

الجمعة، 20 فبراير 2026 12:02 م
النفط يتجه لتحقيق أول مكسب في ثلاثة أسابيع مع تصاعد التوترات بين أمريكا وإيران أسعار النفط العالمي اليوم

أ ش أ

ارتفعت أسعار النفط العالمي اليوم (الجمعة) ، متجهة نحو تحقيق أول مكسب أسبوعي لها في ثلاثة أسابيع، في ظل تزايد المخاوف من احتمال اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران ، على خلفية تصريحات واشنطن بأن طهران ستواجه عواقب إذا لم توافق على اتفاق بشأن أنشطتها النووية خلال أيام .

وصعدت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 25 سنتًا، أو 0.4%، لتصل إلى 71.91 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 31 سنتًا، أو 0.5%، إلى 66.74 دولارًا للبرميل.

وكانت أسعار النفط قد أغلقت عند أعلى مستوى لها في ستة أشهر أمس الخميس، بعد أن قال الرئيس الأمريكي ترامب إن "أشياء سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي الذي تقول إنه سلمي، بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه ذو طابع عسكري. وحدد ترامب مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا.

وفي الوقت نفسه، تخطط إيران لإجراء مناورة بحرية مشتركة مع روسيا، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء محلية، وذلك بعد أيام من إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية.

وتقع إيران مقابل شبه الجزيرة العربية الغنية بالنفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية. وأي صراع في المنطقة قد يحد من تدفقات النفط إلى السوق العالمية ويدفع الأسعار إلى الارتفاع.

كما دعمت أسعار النفط تقارير عن تراجع مخزونات الخام وتراجع الصادرات في أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم.

وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الخميس أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 9 ملايين برميل، مع ارتفاع معدلات تشغيل المصافي وزيادة الصادرات.

وفي المقابل، حدّت المخاوف بشأن مسار معدلات الفائدة في الولايات المتحدة — أكبر مستهلك للنفط في العالم — من مكاسب أسعار النفط.

وعادة ما يُنظر إلى انخفاض معدلات الفائدة على أنه عامل داعم لأسعار النفط الخام.

كما تدرس الأسواق تأثير وفرة الإمدادات على الأسعار، وسط أحاديث عن توجه تحالف أوبك+ نحو استئناف زيادة إنتاج النفط اعتبارًا من أبريل.

وأشار محللو جيه بي مورجان في مذكرة للعملاء، إلى أن فائض النفط الذي كان واضحًا في النصف الثاني من عام 2025 استمر في يناير، ومن المحتمل أن يستمر.

وأضافوا أن تقديراتهم تواصل الإشارة إلى فوائض كبيرة في وقت لاحق من هذا العام، موضحين أن ذلك يعني الحاجة إلى خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميًا لمنع تراكم المخزونات الزائدة في عام 2027.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة