تستعد أهالى حارة «الطيبين»، التى يعيش فيها دكتور عقل والأطفال نور ونغم وملك وحكيم، لاستقبال شهر رمضان بالتجمع لشراء الزينة ذات الألوان المبهجة وتعليقها، فيما يجتمع فريق آخر لتجميع الأموال لتوزيعها صدقة على الأسر الفقيرة التى تعيش بالحارة، كعادتهم كل عام.
مغامرات د.عقل والخارقون الأربعة..عصابة محروس والحقيبة السوداء
وكان الأهالى مجتمعين مع دكتور عقل لمناقشة احتياجات هذه الأسر من نقود وملابس حتى يوفرونها لهم، فاقترح عليهم دكتور عقل أن يجمعوا 30 ألف جنيه ويوزعونها على الأسر المحتاجة، وبينما كان يناقشهم، لاحظ أن «عصفور»، أحد أفراد عصابة محروس اللص المعروف فى المنطقة، يتلصص عليهم، وما إن أنهوا حديثهم حتى فرّ هاربًا، مما جعل دكتور عقل يشعر بالخطر، فاتصل على الفور بالأطفال ليجتمعوا عنده فى منزله.
اجتمع دكتور عقل بالأطفال الأربعة وقال لهم: «يا ولاد أنتو عارفين إننا كل سنة بنتجمع فى الحارة عشان نجمع الفلوس ونوزعها على الأسر المحتاجة فى رمضان، والسنة دى وأنا بتفق مع الأهالى لمحت عصفور وهو بيتصنت علينا، وده معناه إنهم ممكن يسرقوا فلوس التبرعات ومش هنعرف نوصل الفلوس دى للأسر اللى بتستناها من السنة للسنة عشان تفرح عيالها».

عصابة محروس والحقيبة السوداء
انفعل نور عندما سمع ذلك وقال: «لازم نتصرف يا دكتور بسرعة عشان نحمى الفلوس دى من السرقة»، فرد عليه دكتور عقل: «وعشان كده جمعتكم النهاردة يا ولاد عشان نحط خطة تساعدنا نحافظ بيها على الفلوس دى من السرقة، عشان توصل للغلابة والمحتاجين، وننفذها يوم توزيع الفلوس»، فأجابه الأطفال: «إحنا معاك يا دكتور».
وبعد أن نجح الأهالى فى جمع الأموال ووضعوها فى حقيبة سوداء كبيرة، كانت عصابة محروس، المكونة من أربعة أشخاص: محروس وعصفور وحبيشة ونوفل، تراقبهم من بعيد، وتنتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على الأموال والاستيلاء عليها. وفى الجهة الأخرى، كان دكتور عقل والأطفال يراقبون العصابة بحذر.

أبطال الهمم
همس دكتور عقل بصوت خافت لنور قائلًا: «مهمتك يا بطل.. ابدأ»، فتوجه نور بعصاه نحو أفراد العصابة، وسار أمامهم، مما أغضب محروس فصرخ فيه: «امشى يا واد من هنا أنجز».

شخصيات قصة أبطال الهمم
عاد نور إلى دكتور عقل وقال له: «عرفت بالعصاية إن العصابة ناوية تسرق الفلوس دلوقتى وتهرب بيها على إسكندرية، وفى عربية مستنياهم آخر الحارة»، فرد دكتور عقل بعزم: «مش هيلحقوا».. يتبع.