أشاد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، خلال لقائه مع سوجيونو وزير خارجية جمهورية إندونيسيا، بالشراكة الاستراتيجية التى تجمع بين البلدين الصديقين، جاء اللقاء على هامش زيارة وزير الخارجية إلى نيويورك.
تعزيز التنسيق والتعاون الثنائي
وأعرب الوزير عبد العاطي خلال اللقاء عن التطلع لمواصلة التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أوجه التعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين.
كما عبر عن التقدير لمشاركة إندونيسيا في قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدا الحرص على مواصلة التنسيق في المحافل متعددة الأطراف.
وأكد وزير الخارجية التطلع للمشاركة في اجتماعات مجموعة الدول الثماني النامية (D-8)، التي تعتزم إندونيسيا استضافتها في ضوء توليها رئاسة المجموعة للفترة 2026-2027.
تطورات الأوضاع في قطاع غزة
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الوزير عبد العاطى، على أهمية أن يعكس التعاون التجاري والاستثماري المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مؤكدا ضرورة العمل على زيادة حجم التبادل التجاري.
وأعرب عن التطلع لعقد منتدى أعمال مشترك بمشاركة ممثلي القطاع الخاص من البلدين، بما يسهم في تحقيق نتائج عملية وملموسة في مجالي التجارة والاستثمار.
وأكد الوزير عبد العاطي في هذا الإطار أهمية تبادل الخبرات في المجال الزراعي، والعمل على إزالة القيود غير الجمركية التي تعيق نفاذ الصادرات الغذائية المصرية إلى السوق الإندونيسية، بما يعزز حركة التجارة البينية ويدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
كما جدد الوزير عبد العاطي الحرص على تعزيز العلاقات المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان»، آخذا فى الاعتبار توقيع مصر على اتفاقية الصداقة والتعاون مع التجمع في سبتمبر 2016.
وعلى الصعيد الثقافي، أشاد الوزير عبد العاطي بمستوى التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، ولا سيما تنامي التعاون القائم مع الأزهر الشريف، بما يعكس عمق الروابط الحضارية والثقافية بين الشعبين الصديقين.
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض وزير الخارجية مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدا أهمية تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الامريكى، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، تمهيدا لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما أكد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.