شهدت الحلقة الأولى من مسلسل "كان ياما كان"، بطولة النجم ماجد الكدواني، لحظة إنسانية دافئة حملت كثيرًا من المشاعر الصادقة، بعدما نجحت الطفلة ريتال عبد العزيز، التي تجسد شخصية ابنة البطل، في تحقيق "فول مارك" بمدرستها، لتلفت الأنظار بتفوقها وروحها الطموحة.
وتتحول لحظة النجاح إلى نقطة فاصلة في الأحداث، حين تستغل الطفلة فرحة والدها بتفوقها الدراسي، وتطلب منه السماح لها بالانضمام إلى فريق كرة القدم في المدرسة، في خطوة تعكس ثقتها بنفسها وإصرارها على ملاحقة حلمها الرياضي إلى جانب تميزها العلمي. ويبرز المشهد جانبًا جديدًا في شخصية الأب، الذي يجد نفسه ممزقًا بين مخاوفه الأبوية الطبيعية ورغبته الصادقة في دعم طموح ابنته ومنحها الفرصة لتجربة ما تحب.
دعم الوالدين يعد عنصرًا أساسيًا في رحلة الطفل لاكتشاف ذاته وتحقيق إمكاناته، فوجود أب أو أم يقدمان التشجيع والثقة يصنع فارقًا حقيقيًا في بناء شخصية قادرة على الحلم والسعي، لذا نستعرض بعض الطرق التي تساعدك على دعم طفلك لتحقيق أقصى إمكاناته، وفقًا لموقع goldenkey..
- شجع طفلك على التفكير بطموح
من الطبيعي أن تخشى على طفلك من خيبة الأمل، لكن الأهم هو ألا تنقل له هذه المخاوف. دعمه في السعي وراء أهدافه، حتى وإن بدت كبيرة، يعزز ثقته بنفسه. تحدث معه عن أحلامه، ناقشا معًا مدى واقعيتها والخطوات اللازمة لتحقيقها، وذكره دائمًا بأن الجهد والمثابرة هما أساس النجاح.
- حافظ على قنوات التواصل مفتوحة
احرص على خلق بيئة يشعر فيها طفلك بالأمان للتعبير عن أفكاره ومشاعره، سواء كانت أخبارًا مفرحة أو مخاوف أو حتى أحلامًا ما زالت في طور التكوين. المساحة الداعمة للحوار تساعده على بلورة طموحاته وبناء رؤيته للمستقبل بثقة.
- انصت جيدًا وكن منفتحًا
الإنصات الفعال لطفلك يعزز شعوره بقيمته، تجنب مقاطعته أو التقليل من أفكاره، حتى إن اختلف معك، خبرتك الحياتية مهمة، لكن من الضروري منحه فرصة لاكتشاف خياراته بنفسه، وعندما يحتاج إلى نصيحة، قدمها برفق وبعد أن يشعر أنه قد تم الاستماع إليه بالكامل.
- لا تحول الحلم إلى ضغط
مستقبل طفلك مهم لكن المبالغة في الجدية قد تفسد متعة التجربة، كن داعمًا ومتحمسًا، لكن لا تجعل الهواية أو الموهبة عبئًا أو وسيلة ضغط، اترك مساحة للضحك والاستمتاع، فالتوازن بين الطموح والراحة هو ما يصنع رحلة صحية نحو النجاح.