تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتب الفرنسي الشهير أندريه جيد الحاصل على جائزة نوبل في الأدب لعام 1947، إذ رحل عن عالمنا في مذل هذا اليوم 19 فبراير عام 1951م، وقد ترجمت العديد من أعمال أندريه جيد لمجموعة من اللغات الأخرى ومن بينهم العربية.
اللا أخلاقي
اللا أخلاقي ترجمة محمود قاسم وهي رواية نفسية فلسفية يعرض فيها «أندريه جيد» جانبًا مهمًّا من سيرته الذاتية، من خلال شخصية «ميشيل» الذي يبدأ سرد قصته أمام أصدقائه حتى يتحرَّر من آلامها وتصبح جزءًا من الماضي، فيبدأ قصته من وقت سفره إلى شمال أفريقيا لقضاء شهر العسل برفقة زوجته «مارسلين» التي لم يكنَّ لها أيَّ مشاعر حُب، وإنما تزوَّجها إرضاءً لرغبة والده، وهناك أُصيب بالسُّل الذي كاد يُودي بحياته، لكن عناية زوجته به كانت سببًا في تعافيه، وقد شكَّلت لحظةُ التعافي منعطفًا مهمًّا في حياته وشخصيته وطريقة تفكيره حول مفهوم الحياة، ثم يدخل «ميشيل» في سلسلة من الأزمات النفسية تتفاقم بموت زوجته بعد إصابتها بالسُّل وفقدان جنينها.

اللا أخلاقي
أوديب وثيسيوس.. من أبطال الأساطير اليونانية ترجمة طه حسين
لطالما احتَفَى الأدب العالميُّ بأسطورتيْ «أوديب» و«ثيسيوس»؛ وذلك لما لهما من مكانةٍ وشهرةٍ في الأدب اليونانيِّ خاصة، غير أن مسرحية الكاتب الفرنسي «أندريه جيد» التي تناولتهما تُعَدُّ من أهمِّ الصياغات الحديثة التي تناولت الأسطورتين معًا فيما يشبه المناقشة الأخلاقية التي تعكس فِكر المؤلف؛ ففي الأولى اهتمَّ «جيد» بالصراع القائم بين «أوديب»، ذلك المغرور المتطلِّع إلى المستقبل دائمًا، وبين الكهنة الساعين لسيطرة الدين على كل صغيرة وكبيرة في حياة المملكة. أما في الثانية فقد استطاع «جيد» أن يُجسِّد حالة «ثيسيوس» الراضية عن إرادة القدر، المستسلمة له، وقد أحرز عميد الأدب العربيِّ «طه حسين» قَصَبَ السَّبْقِ في ترجمة ودراسة هذه المسرحية بالعربية، مثلما سبق الغرب أنفسهم في الجمع بين هاتين الأسطورتين في كتاب واحد.

أوديب وثيسيوس
الباب الضيق
رواية "الباب الضيق" للكاتب الفرنسى أندريه جيد، ترجمة نسرين الحسن، ومن أجواء الرواية: يمسى الظمأ الصوفى الذى يحاول أندريه جيد تصويره فى هذه الرواية نفوساً هى مقيدة اليقين، هذه الصلوات وهذه الابتهالات المسيحية، والتى تجعل الكثير من "الجانسينيه" و"البروتستانتية" تجعل من الخطأ العظيم أن يتخذ هذه الرواية مرآة للنفس المسيحية العادية؟ فهذا الشكل من التصوف استثنائى حتى بين أهل الغرب والشمال، بل بين النفوس التى كوّنها المذهب البروتستانتي.
ويتساءل جيد: "أترانى أودعت "الباب الضيق" حظاً من الإنسانية الصادقة العامة، ومن الحب، كافياً ليهز أولئك الذين استطاع تعليمهم الخاص أن يؤينهم من مثل هذا البلبال".

الباب الضيق