تمر، اليوم، ذكرى رحيل الأديب الكبير والوزير الأسبق يوسف السباعي إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 18 فبراير 1978، ويعد أحد أبرز الأدباء البارزين، وقد تولى الكثير من المناصب التي تدرج بها وصولًا لأعلاها قبل وفاته إثر اغتياله فى قبرص، أثناء تواجده لحضور مؤتمرًا آسيويًا أفريقيًا بأحد الفنادق هناك، وفي ضوء ذلك نستعرض لمحات من حياته في نقاط.
ولد يوسف السباعي في القاهرة في 17 يونيو عام 1917.
نشر في مجلة مدرسة شبرا الثانوية عام 1934 أول قصة كتبها بعنوان "فوق الأنواء".
حصل على البكالوريا بالقسم العلمي من مدرسة شبرا الثانوية عام 1935.
التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1937.
في عام 1940 بدأ التدريس لطلبة الكلية الحربية سلاح الفرسان.
نقل لسلاح المدرعات 1942 وحصل على شهادة من مدرسة الشرق الأوسط.
أصبح مدرسًا للتاريخ العسكري بالكلية الحربية عام 1943.
في عام 1952 أصبح كبير المعلمين في المدرسة العسكرية واختير مديرًا للمتحف الحربي.
في عام 1953 عُين رئيسًا لتحرير مجلة الرسالة الجديدة.
في عام 1965 تولى منصب رئيس تحرير مجلة آخر ساعة.
في عام 1971 عُين رئيس مجلس إدارة دار الهلال.
في عام 1973 اُختير وزيرًا للثقافة.
رئيسًا لمؤسسة الأهرام عام 1976.
نتُخب نقيبًا للصحفيين عام 1977.
لقب السباعي بـ فارس الرومانسية.
من أبرز مؤلفات السباعي «إني راحلة»، «بين الأطلال»، و«أرض النفاق»، و«السقا مات».
رحل عن عالمنا في 18 فبراير 1978، إثر اغتياله فى قبرص، أثناء تواجده لحضور مؤتمرًا آسيويًا أفريقيًا بأحد الفنادق هناك.