يحقق كتاب صدر قبل ألفى عام وهو "حياة الأباطرة" مبيعات ضخمة في بريطانيا والغرب، وهو مؤلف مليء بالقصص والحكايات عن مغامرات الأباطرة الرومان، وواقع الحياة في روما القديمة.
كتاب "حياة الأباطرة"، الذي كتبه العالم سويتونيوس في القرن الثاني الميلادي، يمتلئ بحكايات عن أخطاء سياسية، وفضائح، وسلوكيات غريبة موثقة بدقة مُذهلة واهتمام بالتفاصيل بعد مرور ألفي عام على كتابتها، وقد عادت هذه الحكايات المثيرة للجدل لتُثير الاهتمام، بترجمة عن اللاتينية من توم هولاند المُشارك في تقديم بودكاست "الباقي تاريخ".
يقدم لنا كتاب سويتونيوس "حياة الأباطرة" المعروف أيضًا باسم "الأباطرة الاثنا عشر صورًا حية، وغالبًا ما تكون مليئة بالأسرار، لأول اثني عشر إمبراطورا رومانيا، بدءًا من يوليوس قيصر وصولًا إلى دوميتيان.
وقد وصفه هولاند مترجم الكتاب إلى الإنجليزية بأنه "مجلة بوببيتش الرومانية القديمة"، نظرًا لتفاصيله المثيرة ورؤيته النفسية الثاقبة.
الكتاب صدر العام الماضي بعد شهور من تصدّر روما القديمة عناوين الأخبار في الثقافة الشعبية، بفضل منشورٍ انتشر كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي: كم مرةً يفكر الرجال في الإمبراطورية الرومانية؟
أسباب الرواج
تتعدد أسباب رواج هذا الكتاب ومنها أنه يضم سيرا ذاتية تقدم حياة الأباطرة بمثل هذه الحيوية والعمق كما هو شأن سيرة جايوس سويتونيوس ترانكويليوس، التي كتبها المؤلف من قلب روما وسلطته في أوائل القرن الثاني الميلادي.
السبب الثاني هو بقاء روما حية في مخيلة الناس "الغربيين على وجه الخصوص" أكثر من أي إمبراطورية قديمة أخرى حيث يقدم كتاب "حياة الأباطرة" فهمًا أعمق للحياة الشخصية لأوائل أباطرة روما، وكيف أثروا في مصائر الملايين، ليشكل تجربة مذهلة وغامرة لعصر وثقافة مألوفة وغريبة تمامًا عن عصرنا.

حياة الأباطرة