أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أُجريت اليوم في القاهرة، عن مواجهات مشتعلة، أبرزها صدامان عربيان من العيار الثقيل، ما يعد بمرحلة حاسمة حافلة بالإثارة والطموح القاري.
قرعة كأس الكونفدرالية 2026
جاءت المواجهات على النحو التالي: الزمالك ضد أوتوهو الكونغولي، الوداد الرياضي مع أولمبيك آسفي في مواجهة مغربية خالصة، كما يلعب شباب بلوزداد الجزائري ضد المصري البورسعيدي، واتحاد العاصمة الجزائري مع مانيما يونيون الكونغولي الديمقراطي.
وكان الزمالك قد أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة، بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة، ليضمن بذلك مكانه ضمن أفضل الفرق المتصدرة التي ستواجه فرق أصحاب المركز الثاني في ربع النهائي.
وتخطف مواجهة شباب بلوزداد والمصري الأضواء، في لقاء يعكس طموحًا جزائريًا مصريًا متجددًا نحو منصة التتويج، فيما يشعل الديربي المغربي بين الوداد وأولمبيك آسفي أجواء البطولة مبكرًا بصراع محلي بنكهة قارية.
أكد شباب بلوزداد قوته الهجومية بعدما أنهى دور المجموعات بخمسة انتصارات مقابل خسارة واحدة، متصدرًا قائمة الفرق الأكثر تسجيلًا للأهداف برصيد 11 هدفًا في ست مباريات، ليعزز موقعه كأحد أبرز المرشحين للقب.
في المقابل، واصل المصري البورسعيدي عروضه القوية رغم حلوله وصيفًا في مجموعته خلف الزمالك، بفارق نقطة واحدة فقط، بعدما حسم بطاقة التأهل بفارق الأهداف عن كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.
أما الوداد الرياضي، فدخل الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة بعدما تصدر مجموعته بـ15 نقطة من خمسة انتصارات، بينما تأهل أولمبيك آسفي وصيفًا بفارق نقطة عن اتحاد العاصمة، ما يؤكد تقارب المستويات قبل الصدام المرتقب.
وستُقام مباريات الذهاب في 15 مارس المقبل، على أن تُلعب مواجهات الإياب في 22 من الشهر ذاته، حيث يستضيف الفريق المذكور أولًا لقاء العودة على ملعبه.
صدام محتمل بين الزمالك والمصري نصف نهائي كأس الكونفدرالية 2026
حددت القرعة مسار الدور نصف النهائي، حيث يلتقي الفائز من مواجهة اتحاد العاصمة ومانيما يونيون مع المتأهل من لقاء الوداد وأولمبيك آسفي، وفي نصف النهائي الآخر، يصطدم الفائز من مباراة الزمالك وأوتوهو بالمتأهل من مواجهة شباب بلوزداد والمصري البورسعيدي.
وتُقام مباراتا نصف النهائي يومي 12 و19 أبريل، فيما يُلعب نهائي البطولة على مرحلتين، إذ تُقام مباراة الذهاب في 9 مايو، على أن يُحسم اللقب في لقاء الإياب بعد أسبوع واحد، نسخة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تتقاطع الطموحات العربية مع أحلام القارة، في سباق لا يعترف إلا بالأقوى حتى صافرة الختام.