أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن حركة المحافظين الجديدة تأتي في توقيت هام يهدف إلى تجديد الدماء داخل مؤسسات الدولة وتبني رؤى تنموية متطورة.
وأوضح بلال شعيب في مداخلة تليفزيونية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا التغيير يعكس حرص الدولة على استكمال مسيرة البناء بمشاركة كفاءات قادرة على تنفيذ المخططات التنموية الطموحة التي تتبناها الدولة المصرية بكفاءة عالية.
10 تريليونات جنيه لرفع كفاءة البنية التحتية
وأشار بلال شعيب إلى أن الدولة المصرية استثمرت أكثر من 10 تريليونات جنيه خلال العقد الماضي لرفع كفاءة وتطوير البنية التحتية، شملت قطاعات الطرق والكباري ومحطات الطاقة، مما انعكس إيجابياً على زيادة الإنتاج.
وشدد بلال شعيب، على ضرورة البناء على هذه الإنجازات من خلال سياسات مالية وخطط تنموية تستهدف الاستغلال الأمثل للموارد الجغرافية والقدرات البشرية المتاحة في كافة المحافظات.
زيادة الإنتاج وتقليص عجز الميزان التجاري
ولفت بلال شعيب الخبير الاقتصادي إلى أن تكليفات القيادة السياسية للمحافظين والحكومة تركزت بشكل أساسي على محور التنمية الاقتصادية، مع التركيز على زيادة معدلات الإنتاج وتقليص عجز الميزان التجاري.
وأضاف بلال شعيب أن المرحلة القادمة تتطلب من المحافظين الجدد استراتيجيات مبتكرة لتعزيز النمو الاقتصادي المحلي وتطوير الموارد الذاتية لكل محافظة بما يخدم الاقتصاد القومي.
تحسين الظروف المعيشية للمواطنين
واختتم الدكتور بلال شعيب حديثه بالتأكيد على أن الهدف النهائي من كافة الجهود التنموية هو تحسين الظروف المعيشية لكافة فئات المجتمع، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، وأكد أن استثمار العنصر البشري وتنمية المجتمعات المحلية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة يشعر بثمارها المواطن المصري في كافة ربوع الجمهورية.