قال الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة تسعى خلال الجولة الحالية من المحادثات إلى التوصل لاتفاق جديد مع إيران يختلف عن اتفاق عام 2015، ويحقق أهداف واشنطن الاستراتيجية.
مطالب أمريكية تتجاوز الملف النووي
أوضح أستاذ العلوم السياسية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن المطالب الأمريكية لا تقتصر على البرنامج النووي فقط، بل تشمل تقييد البرنامج الصاروخي ونقل المواد المخصبة وتقليص علاقات إيران بالقوى الإقليمية، وهو ما يمثل سقفا مرتفعا من الشروط.
الضغط العسكري أداة تفاوض
وأشار تركي إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية والتلويح بالخيار العسكري يهدفان إلى الضغط على إيران للحصول على أكبر قدر من التنازلات، مؤكدا أن كلفة الحرب وتداعياتها تجعل واشنطن تفضل الحل التفاوضي.
الوضع الاقتصادي يضعف موقف طهران
لفت إلى أن الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية أثرت سلبا على موقف إيران التفاوضي، حيث تسعى طهران أساسا إلى رفع العقوبات وتحسين أوضاعها الاقتصادية.
الملف الإيراني أولوية استراتيجية
أكد أن التعامل مع إيران يمثل أولوية للسياسة الأمريكية إلى جانب ملفات دولية أخرى، نظرا لتأثيره المباشر على أمن المنطقة والتوازنات الدولية.