باقتراب شهر رمضان تبدأ نسمات الاحتفالات البسيطة، حيث تبدأ الشوارع بالتزين بألوان الخيام الرمضانية "الخيمية"، مع المزيد من الانوار، وهذا ما يشجع الكثير من السيدات في البدء بجعل المنزل يستقبل رمضان بروحا مختلفة لا تشبه باقي شهور السنة، الأجواء تصبح أكثر هدوء ودفئ، وتمتلئ اللحظات باللمة العائلية والسكينة بعد يوم طويل من الصيام، لا تحتاجين إلى ميزانية كبيرة أو تغييرات جذرية في الأثاث، فبعض اللمسات البسيطة قادرة على تحويل منزلك إلى مساحة رمضانية مبهجة ومريحة تعكس جمال الشهر وروحانيته، وتستعرض اليوم السابع بعض التغيرات البسيطة التي يمكنك استقبال رمضان.

الاستعداد لشهر رمضان
الإضاءة الدافئة تصنع الأجواء
الإضاءة عنصر أساسي في تغيير إحساس المكان بالكامل، عند استبدال الإضاءة البيضاء القوية بإضاءة صفراء هادئة، يتحول الجو إلى مساحة أكثر راحة وطمأنينة، يمكن توزيع الفوانيس في أركان الغرفة أو استخدام سلاسل الإضاءة حول الستائر أو على الجدران، كما أن الشموع داخل أوعية زجاجية تضيف لمسة شاعرية، هذا النوع من الإضاءة يمنح المنزل إحساسًا بالسكينة ويجعل جلسات ما بعد الإفطار أكثر هدوء ومتعة.
ركن رمضاني يضيف روحًا خاصة
تخصيص زاوية صغيرة في المنزل كركن رمضاني يضفي معنى خاصًا على الديكور، يمكن وضع فانوس مميز أو مجموعة فوانيس بأحجام مختلفة مع مصحف على حامل خشبي وبعض التفاصيل البسيطة مثل السبحة أو المبخرة، هذا الركن لا يكون مجرد عنصر جمالي، بل يذكّر بأجواء العبادة ويعزز الإحساس بروح الشهر داخل البيت.
لمسات شرقية في المفروشات
تغيير المفروشات لا يعني استبدال الأثاث بالكامل، بل يكفي إدخال عناصر نسيجية بطابع شرقي لإحداث فرق واضح، الخداديات المزخرفة، ومفارش الطاولات ذات النقوش العربية، والسجاد الصغير بألوان دافئة تضيف روحًا رمضانية واضحة، الألوان مثل الذهبي والنبيتي والأزرق الداكن والأخضر الزيتوني تعزز الإحساس بالفخامة والدفء في آن واحد.

استقبال شهر رمضان
سفرة الإفطار جزء من الديكور
في رمضان، تتحول سفرة الطعام إلى نقطة محورية في المنزل، لذا يمكن اعتبارها عنصرًا أساسيًا من عناصر الزينة، تنسيق الأطباق بشكل أنيق مع أوانٍ ذات طابع شرقي، ووضع التمر في أطباق مميزة، وإضافة فوانيس صغيرة أو شموع في منتصف الطاولة، كلها تفاصيل تجعل مائدة الإفطار تبدو احتفالية حتى مع أبسط الوجبات، هذا الاهتمام يضيف بهجة ويجعل لحظات الإفطار أكثر خصوصية.

ديكور رمضان
التفاصيل الرمزية تصنع الفرق
التفاصيل الصغيرة تمنح البيت هويته الرمضانية الحقيقية، يمكن تعليق زينة الهلال والنجوم، أو وضع لوحات تحمل عبارات قصيرة أو أدعية، كما أن البرطمانات الزجاجية المملوءة بالتمر أو المكسرات تضيف لمسة جمالية وعملية في الوقت نفسه، استخدام البخور أو عطر شرقي خفيف في المساء يكمّل الأجواء ويجعل المنزل لا يبدو رمضانيًا فقط، بل يشعر به كل من فيه.