يبحث كل شخص عن حبيب يشاركه فرحه وحزنه ويكون بمثابة سند له في حياته، حتى يتخلص من شعوره الدائم بالوحدة وهذا ما أدركته حنيفة ح، البالغة من العمر 26 عاماً، صاحبة مقهى لصحيفة مترو. والتي تسعى إلى التوفيق بين زبائنها العزاب في عيد الحب.
في عيد الحب.. مقهى بلندن يوفق بين العزاب
أدركت صاحبة المقهى أن زبائنها من جيل الألفية سئموا من التطبيقات، فقامت بإنشاء خدمة مواعدة حيث نشرت مقطع فيديو لمتابعيها البالغ عددهم 24 ألفًا، كشفت فيه عن خطتها. وقالت: "لقد أنشأت نموذجًا على جوجل، إذا قمتم بتعبئته فسأقوم بمطابقتكم مع شخص مناسب، وستذهبون في موعد غير رسمي في مقهى".
وتلقت نحيفة أكثر من 1500 طلب، واستطاعت أن توثق تجربتها في مقهى مستقل باسم "فروثي" في شمال لندن مع والدها على تطبيق تيك توك العام الماضي.
وبدأت الأسئلة في الاستمارة بمعلومات شخصية اعتيادية: الاسم، الجنس، العمر، أهداف المواعدة، والمهنة. ثمّ، صعّدت حنيفة الأسئلة قليلاً، مشجعة المشاركين على ذكر أكبر قدر ممكن من التفاصيل ما يبحثون عنه في شريك حياتهم.
تعتقد صاحبة المقهى أن الاهتمام بخدمات التوفيق بين الشركاء لا يرجع فقط إلى حقيقة أن الناس سئموا من التطبيقات، بل تعتقد أيضاً أنه يتعلق برغبة المجتمعات في وجود مساحات مشتركة.
وأضافت سأبحث في اهتمامات الناس، وما يستمتعون به في الحياة، وما يقولونه عن الأشياء. يجب أن يشعروا وكأنني صديقتهم وأختار لهم شخصًا أعتقد أنهم سينسجمون معه.
وأشارت إلى أن أغلب المتقدمين كانوا في منتصف العشرينات من العمر، لكن أعمار المتقدمين تراوحت بين 18 و45 عامًا. 68.9% منهم أرادوا معرفة شريكهم مسبقًا، بينما فضل الباقون عدم معرفة أي شيء مسبقًا.
وأضافت لقد قمتُ بتضييق نطاق البحث بناءً على تفاصيل محددة، ثم اخترتُ بعنايةٍ شركاء مناسبين لكل فرد بناءً على الفقرات المفصلة التي قدموها. أعتزم تنظيم حوالي 30 موعدًا مبدئيًا.
وستبدأ المواعيد يوم الجمعة الموافق 13 فبراير وستستمر حتى الأسبوع المقبل.

مقهى بلندن

مقهى يوفق بين العزاب بمناسبة عيد الحب