في مواجهة صريحة مع النفس، كشفت الإعلامية شريهان أبو الحسن عن ضريبة نفسية باهظة دفعتها نتيجة لعدم قدرتها على قول "لا" في لحظة فارقة بمسيرتها المهنية، مؤكدة أن التنازل عن القناعات الشخصية أمام ضغوط العمل قد يؤدي إلى عواقب صحية ونفسية لم تكن في الحسبان.
اعترافات نهارية: عندما تدفعنا ضغوط العمل لقول "نعم" رغماً عنا
وروت شريهان خلال تقديمها برنامج ست ستات، عبر قناة DMC، تفاصيل واقعة تعود لسنوات مضت، حين فُرض عليها وضع مهني معين لم تكن راضية عنه، وبدلاً من الرفض، اختارت الموافقة تحت وطأة الضغوط.
وأوضحت أن هذه الـ "نعم" كانت بداية لمنزلق نفسي حاد، مشيرة إلى أن الإنسان أحياناً يضطر لمجاراة الظروف، لكن الجسد والنفس لا ينسيان هذا القهر الداخلي، مما يفتح الباب أمام اضطرابات نفسية معقدة.
الثمن النفسي الباهظ: من ضغوط العمل إلى الوسواس القهري والاكتئاب
وكشفت الإعلامية عن تدهور حالتها النفسية بشكل عنيف عقب تلك الواقعة، حيث استمرت معاناتها لمدة تتراوح بين 8 إلى 9 أشهر.
وأكدت بجرأة أنها عانت خلال تلك الفترة من "الوسواس القهري" و"الاكتئاب"، وهي اضطرابات استنزفت طاقتها تماماً.
وقالت "أبو الحسن" إن الموضوع تطور بشكل لم تكن تتخيله، مما يثبت أن كبت الرفض وعدم وضع حدود في العمل ليس مجرد موقف عابر، بل هو شرارة لأزمات نفسية عميقة.
رحلة التعافي: الميديتيشن والوعي كطوق نجاة من الأزمات النفسية
وعن كيفية تجاوزها لهذه المحنة، أشارت شريهان إلى أنها خاضت رحلة طويلة للتعافي، شملت ممارسة "التأمل" (Meditation) والبحث عن حلول علمية ونفسية للخروج من دائرة الاكتئاب، مشددة على أن التجربة غيرت نظرتها للحياة وللعمل، مؤكدة أنها لو عاد بها الزمن لرفضت تلك الضغوط بشدة وقالت "لا" دون تردد، حفاظاً على سلامتها النفسية التي لا تقدر بثمن.