نحات يوظف مخلفات الغابات لصناعة منحوتات أسطورية ضخمة للحيوانات

الخميس، 12 فبراير 2026 01:30 ص
نحات يوظف مخلفات الغابات لصناعة منحوتات أسطورية ضخمة للحيوانات نحات يحوّل الأغصان المتساقطة إلى وحوش أسطورية وحيوانات ضخمة الحجم

كتب خالد إبراهيم

بينما ينظر كثيرون إلى أغصان الأشجار المتساقطة بوصفها بقايا طبيعية بلا قيمة، يتعامل الفنان رودولفو ليبراندى المقيم فى وارسو معها باعتبارها مواد أولية للعمل الفنى، ويعتمد ليبراندى على ما يجده فى الغابات من فروع وأخشاب ليحولها إلى منحوتات لحيوانات ومخلوقات أسطورية كبيرة الحجم، تظهر وكأنها خرجت مباشرة من أرض الغابة.

أثناء العمل على احدى المنخوتات
أثناء العمل على احدى المنخوتات

 

بومة
بومة

 

حمار من أغصان الغابات
حمار من أغصان الغابات

 

بدايات تشكلت فى شمال إيطاليا

نشأ ليبراندى فى شمال شرق إيطاليا قرب الحدود السلوفينية، حيث لعبت الطبيعة المحيطة دورا محوريا فى تشكيل وعيه الفنى، وقبل نحو عقد من الزمن أنجز أول عمل نحتى له تمثل فى خنزير برى صممه لمهرجان محلى ونصب على ضفاف نهر سوتشا، ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلته الفنية تمتد إلى دول أوروبية عدة، بحسب ما ذكر موقع my modern met.

حيوان الكسلان
حيوان الكسلان

 

رأس حيوان ضخمة
رأس حيوان ضخمة

 

منحوتات تنسجم مع محيطها

تنوعت أعمال ليبراندى بين تنين ضخم يبدو كأنه يخرج من أرض حديقة فى إستونيا، وثعلب ماء عملاق يستلقى على ضفاف نهر فى النرويج، وتمتاز هذه المنحوتات بانسجامها مع البيئة المحيطة بها، إذ يعتمد الفنان بشكل كامل على المواد المتوافرة فى الموقع نفسه، ما يسهم فى تقليل الأثر البيئى لأعماله.

كلب البحر
كلب البحر

 

مع منحوتة فأر
مع منحوتة فأر

 

عمل فنى يجسد روح الجبل

ضمن مشروع بولونيا مونتانا آرت تريل فى إيطاليا، أنجز ليبراندى تمثالا لحيوان أسطورى ذى قرون تشبه قرون الشيطان، ويظهر التمثال جالسا على ضفة عشبية فى مشهد يوحى بالحياة والحركة، وأوضح الفنان أن العمل صنع بالكامل من أغصان محلية ليكون تجسيدا للجبل ورمزا للطبيعة البرية وأسرار الغابة والقصص المرتبطة بجبال الأبينينى، واصفا التمثال بحارس يرافق المسافرين فى رحلتهم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة