ظهرت عارضة الأزياء البريطانية الشهيرة ناعومي كامبل في رسائل بريد إلكتروني جديدة كُشف عنها مؤخرًا ضمن وثائق مرتبطة بجيفري إبستين، المتهم الراحل في قضايا الاتجار الجنسي.

ناعومي كامبل
الرسائل كشفت محاولات إبستين لشراء شقة فاخرة بالقرب من الكرملين في موسكو، إلى جانب دور غير مباشر لناعومي كامبل في تسهيل التواصل مع جهات عقارية روسية.
شقة فاخرة قرب الكرملين لنعومي كامبل
بحسب المراسلات كان إبستين في عام 2009 مهتمًا بشراء بنتهاوس فاخر مكوّن من طابقين، يتمتع بإطلالة مباشرة على النهر والكرملين.
وتُظهر الرسائل أن فريق رجل الأعمال الروسي الملياردير فلاديسلاف دورونين، الذي كان على علاقة عاطفية بناعومي كامبل آنذاك، أرسل تفاصيل العقار إلى إبستين بناءً على طلب من كامبل.
أسماء سياسية في المراسلات
اللافت في الرسائل ظهور اسم بيتر ماندلسون، المفوض التجاري السابق للاتحاد الأوروبي، حيث عرض إشراك أحد المقربين منه للمساعدة في الصفقة العقارية، ما أضاف بعدًا سياسيًا حساسًا للملف.
تواصل استمر بعد الإدانة
الوثائق أظهرت أن العلاقة بين ناعومي كامبل وجيفري إبستين لم تنقطع حتى بعد إدانته عام 2008 بتهم تتعلق بالدعارة القسرية لقاصرات.
ووفق الرسائل وجهت كامبل دعوات لإبستين لحضور فعاليات أزياء كبرى، من بينها احتفالها بعيد ميلادها الأربعين في مدينة كان الفرنسية.
طلبات سفر واتصالات مباشرة
كما كشفت رسائل أخرى عن طلبات من كامبل للحصول على رحلات على متن الطائرة الخاصة بإبستين، ومحاولات للتواصل المباشر معه، ما يعكس عمق العلاقة الاجتماعية التي جمعتهما في تلك الفترة.
موقف ناعومي كامبل من جرائم إبستين
في تصريحات سابقة، وصفت ناعومي كامبل سلوك جيفري إبستين بأنه "غير قابل للدفاع عنه"، وقالت: "عندما علمت بما فعله، شعرت بالاشمئزاز الشديد… وأنا أقف إلى جانب الضحايا"، لكن الرسائل المسربة تعكس صورة أكثر تعقيدًا للعلاقة، وتسلط الضوء على كيفية استخدام إبستين لشبكة علاقاته الواسعة للتقرب من شخصيات نافذة في عالم المال والموضة والسياسة.
شبكة علاقات معقدة
تكشف هذه الوثائق جانبًا جديدًا من الطريقة التي كان إبستين يدير بها علاقاته، وتوضح كيف تورطت أسماء بارزة بشكل مباشر أو غير مباشر في محيطه الاجتماعي، رغم الإدانات اللاحقة والانتقادات العلنية له.