نجح الفنان ياسر جلال في لفت أنظار الجمهور إلى تفاصيل إطلالاته الدرامية، حتى باتت محط ترقب لا يقل عن انتظار أعماله نفسها، معتمدا على مزيج من الأداء الصوتي المميز والقدرة اللافتة على التحول الكامل بين الشخصيات، وهي سمة بارزة في مسيرته منذ انطلاقته القوية مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
وحرص ياسر جلال، فى أعماله الدرامية على عدم الوقوع في فخ القالب الواحد، فقدم شخصية «رحيم» ذات التركيبة النفسية المعقدة، قبل أن يعود ببراعة إلى أجواء الحارة الشعبية في مسلسل «الفتوة»، في أداء جعل الجمهور يفصل تماما بين هذه الشخصية وأدواره السابقة.
ويستعد ياسر جلال لخوض تجربة درامية جديدة ومغايرة من خلال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي»، الذي يحمل مؤشرات واضحة على تحول فني مختلف، بعد أن اعتاد الجمهور رؤيته في أدوار الرجل القوي أو البطل الملحمي، ويثير العمل الجديد تساؤلات حول طبيعة الشخصية التي سيجسدها، وما إذا كان «مودي» سيكشف عن جانب أكثر خفة أو بعد اجتماعي قريب من الواقع اليومي.
ويمثل هذا الدور رهانا فنيا جديدا في مسيرة ياسر جلال، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما إذا كانت الشخصية الجديدة قادرة على ترك بصمة مغايرة تضاهي النجاح الذي حققته شخصياته السابقة، مثل «الفتوة» و«رحيم».